★البارت الثاني عشر (12)
#راقصة_الملهى_المثيرة
.
.
تفاجأت هاني عندما رأت سون هوا لكن المفاجأت الأكبر كانت عندما ضربتها على وجهها..
كانت سون هوا تنظر لهاني بعينين محمرتين دليل على البكاء..
لتقول لها بصوت باكي: أنتي السبب.. يا سيئة الحظ منذ أن دخلتي الشركة تغير جينكوك و أنظري الآن أين أوصلتيه.. في المستشفى بين الحياة و الموت هل أنتي سعيدة..
كانت سون هوا تمسكها من ياقة السترة و هي تهزها بقوة مع كل كلمة..
لم تبدي هاني أي ردة فعل بل بقيت متصنمة سامحة لسون هوا بتفريغ غضبها.. فقد كان كلامها صحيحا.. إن جينكوك في هذه الحالة بسببها..
سقطت سون هوا على الأرض و بدأت تبكي.. و تقول.: إن جينكوك كل ما لدي أحبه أكثر من نفسي إن حدث له شيئ لن أعيش سأموت بعده..
كانت هاني تحس بكل مشاعرها.. فقد كانت تحبه مثلها تماما و ربما أكثر..بقيت واقفتا شاردة في الفراغ..لتمسكها سون هوا من يدها و تجرها خلفها..قامت بإخراجها من المشفى و أمرت أحد الحراس بأن لا يسمح لها بالدخول..
كانت هاني تتوسل سون هوا لتدخل على الأقل حتى تطمئن على جينكوك لكنها غادرت غير آبهتٍ بتوسلاتها و بكاءها..
جلست هاني أمام باب المستشفى. و دفنت وجهها بين رجليها.. لكن قاطعها الطبيب الذي عالجها آخر مرة و الذي أخبر جينكوك عن أمر إختطافها..
مد يده لها لتمسكها و نهضت نظر إليها بحزن ثم أعطاها ورقة و قال لها..: لا فائدة من الجلوس و البكاء هنا.. إذهبي إلى المنزل و إرتاحي سأخبرك عندما تنتهي عمليته يجب أن تتحسني حتى يراكي متعافية عندما يستيقظ..هذا دواء إشتريه و إشربيه حتى تستريدي طاقتك..
نظرت له هاني بعينين مغروقتين بالدموع ثم إبتسمت له و أجابته بالموافقة..
.
.
دخلت هاني إلى منزلها بعدما عرجت على صيدلية لتشتري دواء الذي وصفه لها الطبيب.. ألقت بثيابها ثم إتجهت نحو حمام أخذت دوش طويل حتى يختفي التعب ثم خرجت و هي تلف منشفة حول جسدها.. نظرت إلى هاتفها لتجد رسالة من الطبيب تخبرها أن عملية جينكوك كانت ناجحة و أنه بخير..
تنهدت براحة ثم تناولت الدواء و غطت في نوم عميق..
.
.
.
مرّ أسبوع على حادثة جينكوك و كل مرة كانت تذهب بها إلى المستشفى كانت سون هوا تقوم بطردها.. تفهمتها في البداية لأنها كانت تحب جينكوك لكنها حقاً.. كانت قاسية معها..
تنهدت مغلقة عينيها من الجيد أنها تسمع أخباره من الطبيب فهو كان يطمنها كل يوم و أخبرها اليوم أنه سيخرج غداً...
نهضت هاني من على سريرها لتجد ساعة قاربة الحادية عشر ليلا..وضعت يديها على وجهها ثم قالت بإنزعاج..: اأاآه بما أني نمت في نهار لن أستطيع النوم..
لمحت سترة كوك المعلقة أمامها لتبتسم بحزن.. كم إشتاقت له..أمسكت سترته و إرتدتها ثم خرجت تتمشى قليلا..
كان الجوّ هادئا في الليل.. جلست على إحدى المقاعد في الحديقة وضعت يديها في جيبا السترة لتتفاجأ بشيئ ما.. أخرجته من الجيب لتنزل دموعها عندما رأت محتواها.. كانت صورة لها..
أمسكت وجهها لتتعالى شقاتها ثم قالت: ماذا يعني هذا..؟ لماذا يحمل صورتي في جيب سترته.. لماذا؟؟ سأجن يا إلاهي ساعدني..
لم تلاحظ هاني تلك المرأة التي جلست بجانبها.. لتردف تلك المرأة بحنان و هي تمرر يدها على شعر هاني..: ما الأمر يا بنيتي.. لماذا تبكين..؟؟
لم تشعر هاني بنفسها إلا و هي تسرد لها قصتها من الأول إلى الآن..
تنهدت المرأة ثم ضمتها إليها بحنان..و قالت: لا تقلقي حبيبتي سنجد حلا بتأكيد..
نظرت لها هاني.. ثم قالت لها: أنا آسفة لأني أزعجتك سيدتي..
مسدت المرأة على شعر هاني مرة أخرى و قالت لها: هل أنت متأكدة أنه شاذ حقاً.. ربما تكونين فهمتي الأمر بشكل خاطئ..
أنزلت هاني رأسها فهي لم تره من قبل مع شاب بل العكس كان ينظر لنساء بمكر و دائما ما يقترب منها..
عرفت المرأة الإجابة من صمت هاني لتكمل..: إن كان شاذا حقاً.. لم يكن ليقترب منكي أو يلحظك حتى صدقيني..
نظرت لها هاني بعينين تشعان..و قالت لها..: حقًا.. أتعتقدين حقاً. أنه ليس شاذ..؟؟
إبتسمت لها المرأة و قالت لها بلطف..: لا أعتقد بل أنا متأكدة..
بعض السعادة إحتلت قلبها و كلمات المرأة أعطتها بعض الأمل.. لكن سرعان ما إختفت إبتسامتها و قالت بحزن..: لكنه رجل غني و جذاب.. حتى لو يكن شاذا بالتأكيد لن يحب راقصة ملهى مثلي..
أمسكت المرأة بوجه هاني و مسحت دموعها و قالت لها..: هل نظرت لنفسك من قبل.. من سيرى هذا الجمال و لن يقع في حبك من أول نظرة.. ثم ضحكت بخفة و قالت لها..: إن لم يحبكي فإعلمي أنه شاذ حقاً ههه
ضحكت هاني كثيرا من كلامها أحست براحة كبيرة عندما أخرجت محتوى قلبها عانقتها بدون وعي و قالت لها..: شكرا لكي.. لقد إرتحت كثيرا بالتحدث معك..بالمناسبة أنا إسمي أوه هاني و أنتي..
قبلت المرأة رأس هاني ثم نظرت لها بإبتسامة و قالت لها..: سأخبرك المرة القادمة التي نلتقي فيها.. ثم غادرت و تركت هاني في صدمة..
صرخت هاني لتلك المرأة التي تمشي بعيدا..: ماذا لو لم نلتقي مجددا..؟
إستدارت المرأة نحو هاني لتبتسم لها بكل حب و تقول: أشعر أني سأراكي مجددا و قريبا.. ثم إلتفتت لتكمل..: كوني قوية و إعترفي بمشاعرك..
أومأت لها هاني بإبتسامة لتغادر هي أيضا..
كانت هاني في طريقها للمنزل لتصلها رسالة.. من مركز الشرطة يطلب حظورها لإدلاء بشهادتها.. تنهدت بتعب و هي تتذكر ذلك اليوم.. لتقول في نفسها.." جينكوك إشتقت إليك..أتمنى أن تكون بخير.."
.
.
عندما كان كوك مريضا كان يفكر بها في كل لحظة كان ينادي بإسمها وهو نائم كان مستغرب بشدة كيف أنها لم تأتي لزيارته أو حتى الإتصال به..
كانت سون هوا تهتم به طوال الوقت لم تتركه للحظة لكنه كان فارغ قلبه و عقله عندها.. لم يكن يشعر بأي شيئ ضن أنها ستبتعد ستتركه.. هل هربت.. هل إختطفت مرة أخرى هذه كانت الأفكار التي تدور برأسه.. كان متعبا جدا ميتا من الداخل فكرة أن يخسرها كانت تدمره.. ما أرجع روحه و بسمته له.. هو ذلك الطبيب الذي أخبره بكل شيئ..
كيف كانت تبكي عليه كيف كانت تأتي كل يوم إلى المستشفى و كيف لم يسمح لها بدخول.من قبل سكرتيرته... شعر إنزعاج من تصرف سون هوا لكن لم يقل شيئ..
.
.
نهضت هاني في الصباح أخذت حماما ثم إرتدت ثيابها متجهة لمركز الشرطة..
كانت جالسة في تلك الغرفة تسرد ما حصل لتتساقط دموعها عندما وصلت للجزء الذي أصيب فيه جينكوك.. لتمسح دموعها مكملة سرد ما حصل..
بعد أن أنهت كل الإجراءات كانت تهم بالخروج لتتصنم في مكانها عندما رأته أمامها..
أنت تقرأ
راقصة الملهى المثيرة
Romantikكيف لها أن تجمع كل تلك الصفات بها.. الإثارة و القوة ... العذوبة و اللطافة.. البراءة و الذكاء... الجمال و الحب.. إنها هي راقصة الملهى المثيرة