أرواحٌ بَيضٰاءلآحَتْ على أُفقِ النِسيانْ تِلكَ الأروَاح ..
وَ غادَرَتني تِلكَ العَزيزة ..
روحٌ ما خُيِّلَ لي يوماً ..
أن تَنساب دمُوعي حزناً لَها و لِأنها..
كانَت تُخطُ بِإسمها مِن حِبري ذِكرَيات ..
انهَمَرَت ..
وَ ما استَطاعَ حُزنُ قَلبي أن يُلَمْلِم شَتاتَ الإنهِمار ..
و هَوَتْ نَفسي فِي قَعرِ الماضي ..
حَيثُ نُسيّت عَزيزَتي البَيضاء ..
وَ ما غَفِلتُ يوماً عَن تَقْصير ذاكرَتي المُذنِبة ..
حين تَجاهلَت فِي أَوجِ الأعْياد ذِكراها..
وَ حِينَ انصَهَرَت أَحزانُ رُوحي وَ ذابَ فَتيلُ الإنتِظار..
فقَد طالَ انتِظاري ..
وَ انتَهت المُهلة المُعطاةُ لِحين ذُبول فُؤادِ..
فَجُلتُ في لُجِ القلبِ أسألُ عَن أحوَلهِ..
فَقالَ القَلبُ أنَ الفُؤدُ في (شدهٍ)..
وَ ما مِن عودٍ لِـ انهِدادِ الأبدانِ ..
فإن هوَّت و تَفَتَتْ ..
فَلا يَعودُ الفُتاتُ لِـ الخُبزِ..
زّ.خ

أنت تقرأ
نَسيــمُ قَرنٍ وَ زَوبَعة.
Short Storyكان صَمتي عباءةً تستر صرخات الجزع اللّاتي دُفِنّ مع ذاتي. و هنا أنفضُ رمادها عن قِماش عبائتي. «خَواطِر وَنُصوص» بَدَأتْ: أكتـوبَـر ألفَيـنْ وَتِسعَةَ عَشَـر . تَمّت: سبتمبر ألفَيـنْ وَواحد وَعِشرون. جَميعُ الحُقـوق محفُوظَـة، لا يُباح الإقتباس من...