نَـسيمٌ في أَوجِ فِبرايِر.

77 5 3
                                    


أرواحٌ بَيضٰاء

لآحَتْ على أُفقِ النِسيانْ تِلكَ الأروَاح ..

وَ غادَرَتني تِلكَ العَزيزة ..

روحٌ ما خُيِّلَ لي يوماً ..

أن تَنساب دمُوعي حزناً لَها و لِأنها..

كانَت تُخطُ بِإسمها مِن حِبري ذِكرَيات ..

انهَمَرَت ..

وَ ما استَطاعَ حُزنُ قَلبي أن يُلَمْلِم شَتاتَ الإنهِمار ..

و هَوَتْ نَفسي فِي قَعرِ الماضي ..

حَيثُ نُسيّت عَزيزَتي البَيضاء ..

وَ ما غَفِلتُ يوماً عَن تَقْصير ذاكرَتي المُذنِبة ..

حين تَجاهلَت فِي أَوجِ الأعْياد ذِكراها..

وَ حِينَ انصَهَرَت أَحزانُ رُوحي وَ ذابَ فَتيلُ الإنتِظار..

فقَد طالَ انتِظاري ..

وَ انتَهت المُهلة المُعطاةُ لِحين ذُبول فُؤادِ..

فَجُلتُ في لُجِ القلبِ أسألُ عَن أحوَلهِ..

فَقالَ القَلبُ أنَ الفُؤدُ في (شدهٍ)..

وَ ما مِن عودٍ لِـ انهِدادِ الأبدانِ ..

فإن هوَّت و تَفَتَتْ ..

فَلا يَعودُ الفُتاتُ لِـ الخُبزِ..


زّ.خ

نَسيــمُ قَرنٍ وَ زَوبَعة.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن