نسيمٌ جاف.

34 3 0
                                    



هكذا دوماً تحط على حينِ غُرة منّي أشباحُ اليأس، و تكسرني.

و هكذا دوماً أنا، ممل لا يستمتع أحداً رِفقتي، روتني أجلب البؤس ، و هكذا دوماً كانت حياتي مذ مسها التغيير، وحيداً أتخبطُ جدران عقلي بِـتَيه، فقد صيرتني الحياة جاهلاََ بالذات، لا أعرفني، و التشتت زال، و صرت أَضحكني.

نَسيــمُ قَرنٍ وَ زَوبَعة.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن