الجزء الأول : تحقيق الحلم في شهر واحد..
أيها العالم الفسيح لسنا سوى بشر من طين و ماء نسبح في أنسامك وأنغامك.. نود أن ننعتق من قواقعنا الهزيلة لنمتد في أرجائك وننسج الحقائق من أوهام أحلامنا...
تحقيق الأحلام صعب جداً.. لكن علينا فعل المستحيل لتحقيق...
بعد أن أنهيت مكالمتي... اتجهت نحو الباب للخروج.. لأذهب إلى أبي.. فرأيته متجهاً نحو غرفته.. وبسرعة ودون إذن تلقائياً... حضنت أبي من الخلف بعينان غامضتان لثوان حتى أشعر بيد تدفعني ويد تسحبني وبلمحة شعرت بصفعة قوية على وجهي فقد كانت أمي التي تكاد تموت من الغضب.. . . Pov me حضنت أبي دون أن أشعر ودون وعي.. لكنه كان يحاول دفعي..لكني لم أشعر به يدفع.. وفجأه شعرت بيد تسحبني لأجدها أمي عندها صفعتني صفعة قوية أعاد لي وعيي.... Pov me end السيد كيم شين وا (أبي) : كيف تجرأين على احتضاني وبهذه الطريقة.. أقسم إن احتضنتيني مرة أخرى سأ.....قاطعته قائلةً : آسفة أبي.. أنا حقاً آسفه فقد كنت سعيده جداً وتلقائيا دون إرادتي احتضنتك..
السيده كيم هوو زي :سنرى إلى متى ستضلين سعيدة هه..
أنا اعتذر أبي لذا سامحني.. قلت له هذا وفي عيني سحابا من الدموع.. فإستدرت ذاهبة إلى غرفتي..
السيد كيم : سايا.. توقفي.. أريد أن أقول لك شيئاً..
فتوقفت عن المسير دون أن أستدير له..
السيد كيم : أيتها العاهرة عندما أكلمك أو أريد أن أكلمك انظري إلي.. كم أنك فتاة غير محترمة.. تعطين ظهرك لأبيك.. عاهرة لعينة.. قالها بصراخ..
استدرت ناحيته بسرعة والدموع بدأت تهطل كالمطر من كلماته القاسية والحساسة...
بعدها اقترب مني وأمسك بفكي وشرارة الغضب في عينيه كاد يقتلني ثم قال لي : اسمعي عندما تذهبين إلى أمريكا.. سيوصلك أو سيرشدك السيد(فيك) إلى الحي الذي ستعيشين هنالك وستعملين هناك مع رجالي هم سيكونوا في انتظارك وإن عارضتيهم سوف أريك الجحيم بيداي .. فأنت ستذهبين هناك للعمل هه ليس للمرح بل لتتعذبي وتطلبي العمل بالشركه بدلا من هناك.. وإن علمت أنك خرجت أو تركت هذا الحي و تعيشين في حي آخر أو في منطقة أخرى أو بإختصار هربتي.. .. سأريك شيء لم تريه من قبل.. سأريك جحيمك الأبدي... أفهمتي ؟؟! قالها بحده.. فأومأت له.. السيد كيم:أجيبي.. بحده وغضب أنا: نعم أبي.. ثم أفلتني ودفعني فسقطت على الأرض والدموع مغشي على وجهي وتهطل كالمطر الغزير..
مرت أيامي بصعوبة.. لم أشعر وكأنه أيام بل وكأنه شهور..
وجاء اليوم المنتظر.. اليوم الأخير من شهر يوليو.. اليوم الذي سأسافر فيه أنا وليسا إلى أمريكا وستكون الرحلة الساعة السادسة والنصف...
وفي صباحها استيقظت مبكراً من شدة حماسي وانتظاري لهذا اليوم لأجهز نفسي للسفر.. في البداية ذهبت لأستحم وأنا كعادتي لا أخرج من الحمام بسرعة لكن هذا اليوم خرجت مبكرة.. استغرقت فقط ساعة ونصف.. وارتديت.....
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
. . وتسريحة شعري ويفي..
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
. .
أما مكياجي فأنا لا أضع المكياج كثيراً فجمالي الطبيعي كافي فبمجرد رؤيتي الكل ينبهر من جمالي.. بشرتي ناصع البياض.. عيناي سوداويتان وشفتاي ليست بصغيره ولا بكبيره بل بمثيره ولونها كالكرز البري والكل يريد أن يتذوقهما حتى أنا أيضاً .. خاصة عندما أضع مرطبا فوق شفتاي.. أحححح.. أنه شهي جداً...
وفي المساء الساعة الرابعة والنصف.. جاءت ليسا إلى منزلي لتصطحبني إلى المطار... فتأكدت من حقائبي وأموالي التي أعطاني إياه أبي أظن أنه سيكفيني لمدة شهور وليس شهر واحد فقط وودعت حمامي التي كنت دائماً ما أستحم وأغني فيه.. وغرفة الرقص والغناء التي أعشق البقاء فيهما.. وبالطبع ودعت سريري العزيز التي دوماً ما كنت أنام وأحلم أحلاماً بنفسجية ..ثم ودعت أمي دون ردها لي.. أما أبي فقد كان في الشركة وأخيراً ودعت منزلي 🙁..
وبعد نصف ساعة تقريباً.. وصلت إلى المطار.. دخلت أنا وليسا معا إلى داخل المطار.. فعندما فتحت باب قاعة المطار كنت أسير ومنشغلة برؤية القاعة..حتى أنني نسيت نفسي وليسا أيضاً...
كانت القاعة مليئة بملايين الناس.. بعضهم القادمين وبعضهم المغادرين وبعضهم المودعين وكنت أنا بين حشد من الناس... وفجأة اصطدمت بشخص ما.. فأفقت من شرودي وكان.....................
. . . تن ترن تراا.. انتهى البارت الثالث.. أتمنى أن ينال إعجابكم.. قولولي رايكم..وممكن فوت وتعليق؟ 😁 الآن أستأذنكم.... الوداااع.. . . .