نزلته بدرى عشان خاطركم 😁
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى على رسول الله
استغفر الله العظيم يارب
الحلقه السادسه
##################
نظر لها ياسين بصدمه واردف بالقول:جوزك ازاى !!؟
اردفت جنه بالرد عليه فى وقاحه:جوزى زى الناس الطبيعية
امسك ياسين يدها بغضب واردف قائلا:انتى كدابه مستحيل يكون ادم جوزك انتى كدابه
أزاحت جنه يده بغضب ونظرت له مردفه بحده:لا مراته انا وادم متجوزين عرفى
جحظت اعيون ياسين بصدمه أردف قائلا:انتى بتقولى اى !!ازاى ده
اردفت جنه بالقول ببرود:عادى عمرك مشوفت اتنين بيحبوا بعض متجوزين
غضب ياسين كثيرا وأمسك يدها مره اخرى واخرج هاتفه واردف قائلا:انا هتصل باخوكى يجى
أمسكت جنه الهاتف من يده ونظرت له بغضب واردفت قائله:انتى عايز منى اى مالك انتى
أردف ياسين قائلا:لما اخوكى يجى هتعرفى انا مالى كويس انتى شكلك متعرفيش اللى بين اخوكى وبين ادم هاتى التليفون
اردفت فاعتراض:لا مش هدهولك وبعدين انتو عايزين اى من ادم مش كفايه اللى انتو عملتوه فيه
اردف ياسين قائلا بغضب:عملنالو اى مش كفايه اللى هو عملوه فينا
نظرت له جنه بغضب:هو معملش حاجه انتو اللى عملتوا انتو السبب فى إللى حصل لادم صدقنى انا هندم كل واحد فيكم على اللى عملوا فى ادم واولكم اخواتى ورهف
نظر لها ياسين بصدمه واردف قائلا:رهف ؟!اى دخل رهف بكل ده
نظرت له جنه بغضب واتجهت للخروج من الشقه ولكن قبل أن تخرج وقفت عند الباب والتفت إلى ياسين قاله له: صدقنى هتندموا كلكم على اللى عملتوه فى ادم
وسابته وطلعت
جلس ياسين مكانه بصدمه بعدما كان يفهم كل شئ الأن لا يفهم ولا شيء ماذا حدث وكيف دخلت رهف وجنه إلى الماضى اغمض عينيه بتعب متذكرا ما حدث من سنه ونصف
منذ سنه ونصف فى شقه ياسين
كان ادم يجلس أمام ياسين وقد بالغه الحزن
اردف ياسين قائلا:خلاص يا آدم منتا طول عمرك بتتخانق انت ويوسف اى الجديد وبعدين فى الاخر هتتصالحوا
أردف ادم قائلا بحزن:المشكله ان يوسف مش مصدق انى اتغيرت يا ياسين انا اتغيرت والله هو لي مش انى اتغيرت فعلا وهبدا حياه جديده والله
أردف ياسين قائلا بتعاطف معه:خلاص سيب يوسف عليا انا هفهمه بس انت تخليك قد كلامك وتبدأ من جديد
أردف ادم قائلا بحزن:والله هبدا من جديد وهسيب الفيلا وهجى اعيش معاك هنا في الشقه اللى تحتك عشان تشوفنى بنفسك وانا ببدا من جديد
أردف ياسين بالقول بفرح:يا زين ما عملت سيب يوسف عليا وانا هفهمه
أردف ادم بالقول وهو يقوم:تمام هتعمد عليك فى كده انا همشى انا عشان اظبط احوالى
ياسين:ماشى وانا هقنع يوسف
أردف ادم هو يخرج :تمام
وعدا ايام وتغير ادم فعلا وفى يوم كان ياسين صاعدا الى شقته صدم مما رآه ادم يخرج من شقته ومعه واحده وقف ينظر له فى غضب وصدمه واقترب منهم واردف فى القول بغضب:ادم!مين دى وبتعمل اى معاك هنا انت مش قولت انك اتغيرت هو ده التغير انت كنت بتخدعنى ولا اى وكان على وشك الرحيل حتى امسك ادم يده باعتراض واردف قائلا له:استنا يا ياسين انا اتغيرت فعلا والله احب اقدملك حبيبه يا ياسين بجد والله انا هتجوزها
نظر ياسين للفتاه بطرف عينه ولم يركز في ملامحها واردف قائلا:لو طلع بتكدب عليا
أردف ادم قائلا باعتراض:لا ما بكدب انا بحبها بجد وهنتجوز
عوده الى الوقت الحاضر نظر ياسين إلى الفراغ واردف قائلا:طلعت بتكدب يا آدم كل ده كان خطه منك انت بحد ذاتك شيطان مستحيل تكون دى عقل انسان ابدا انا مش قادر اصدق انك خطط لكل ده بس اللى هيجننى اى دخل رهف وجنه اخت ادهم فى كل ده مش فاهم اى دخلهم طيب انا هعمل اى دلوقتي اقول لادهم على أخته ولا اسكت لحد ما اشوف هعمل اى وتنهد بتعب الرحمه يارب _____________استغفر الله العظيم
فى فيلا الحسين دلف مازن الى الفيلا وجلس على اقرب كرسى له سرحا فى طلبه من رهف يحادث نفسه:هى ممكن ترفض حقها لو رفضت بس انا هعمل اى لو رفضت لازم افكر بس هى زعلت انا غبى ازاى اطلب منها طلب زى ده انا متخلف فعلا والله متخلف وغبى كمان اتصل بيها اعتذر ولا استنا اشوف ردها بكره خلاص هستنا اشوف ردها الاول ومهما قالت حقها بس هتزعل منى يوه على الورطه اللى ورط نفسى فيها متخلف عليا النعمه وقام من مكانه كان على وشك الصعود إلى الاعلى لكن توقف عندما سمع صوت الباب يفتح التف ليرى من دلف من الممكن أن يكون ادهم لكن صدم عندما وجدها جنه نظر فى ساعتها وجدها واحده الا ربع ماذا تفعل هذه الغبيه فى الخارج حتى هذا الوقت اقترب منها والشرار يتتطاير من عينه وأمسك يدها بغضب جامح واردف فى القول بصوت مخيف:كنتى فين لحد دلوقتي
نظرت له جنه بخوف لم تتوقع أن ترى مازن فى هذا الوقت يالا حظها ماذا ستقول له الان بالتأكيد سيضربها
غضب مازن بشده من صمتها هذا واردف فى القول:ردى عليا كنتى فين لحد دلوقتي
اردفت جنه فى القول بخوف:كنت بره
اردف بسخرية:منا عارف انك كنتى بره بره فين بقا يا شاطره وقولى بسرعه بدل ما أفقد اعصابى عليكى واخليكى تتمنى الموت دلوقتي
أزاحت جنه يد مازن بغضب واردفت فى القول:كنت فى عيد ميلاد واحده صاحبتي وبعدين وانت مالك انت وانا قايله لماما
امسك يدها مره اخرى وضغط عليها بغضب شديد
نظرت له جنه بضعف فيدها تؤلمها وهو يضغط اكثر
أردف مازن بصوت خافت ومرعب:غورى اطلعى على اوضتك وكلامنا الصبح واحمدى ربنا انى مش فايقلك والا اقسم بالله كنت موتك وازاح على الدرج وأكمل بغضب غورى من وشى
اخافت جنه من مازن فهذه هى المره الاولى التى تراه فيها هكذا وصعدت إلى غرفتها بسرعه
ضغط مازن على يده بغضب واردف بالقول:مش هترتاح الا لما اخلص عليها وقريب اوى يا جنه قريب اوى وتنهد وهم إلى الصعود إلى الاعلى
_______________________سبحان الله العظيم
فى شقه رهف
دلفت رهف إلى الداخل بخطوات بطيئة لا تصدق أنه طلب هذا وهى الحمقاء التى صدقت فى بدا الامر لكنه احمق طلب منها التمثيل تذكرت ما قاله لها منذ دقائق
أردف مازن قائلا فى توتر:رهف انا بحبك
حجظت عيون رهف بصدمه معقول لكن كيف هذا هى أيضا تحبه لا لا بلا تعشقه منذ الطفوله منذ أول يوم راته فيه وهى تحبه وبشده حاولت الهروب من مشاعرها لا دون فائدة كانت تراه من بعيد فى كليه الشرطه أنكرت فى الاول أنه تعرفه لكن كيف هذا وهى تعلم جيدا تعلم ماذا يحب وماذا يكره تعلم كل شيء عنه كانت تعامله هكذا لأنها لا تريد أن يحبها لن تقبل فى أن تجلس فذلك المنزل الذى انتهات فيه هى وشقيقتها كانت على وشك الرد على مازن لكن صدمت مما سمعته فقد اكمل مازن حديثه قائلا:انا اسف يا رهف هو ده طلبى عايزاك تمثلى قدام واحده انى بحبك وانتى بتحبينى تمثليه يعنى فتره كده عشان تحل عنى ارجوكى وافقى يا رهف استغرب من صمتها ونظر لها فى قلق وجدها تنظر له بصدمه جعتله يكره نفسه لانه طلب منها شئ كهذا ولم يلاحظ وجعها بل اكمل فتره يا رهف والتمثليه تخلص يومين بس ها قولتى اى يا رهف
اردفت رهف وهى تحاول أخرج الكلمات منها بصعوبه قائله:الواحده دى تبقا حبيبتك
نظر لها مازن لا يعرف ماذا يقول هل يقول لها الحقيقة أما ماذا يفعل
نظرت له مره اخرى بوجع واردفت قائله: سبنى افكر هرد عليك بكره عن اذنك وتركته ونزلت من السياره وهى تمشى بخطوات بطيئة للداخل حتى اختفت عن عيونه
فاقت رهف من ذكرياتها على صوت بسمله التى كانت تتأكد أن رهف هى التى دلفت
مسحت رهف دموعها بسرعه ودلفت إلى شقيقتها وهى تبتسم وكان شئ لم يكن
______________________استغفر الله العظيم
صباح اليوم التالي في فيلا الحسين
يجلس الجميع على طاوله الافطار عدا جنه وادهم
اردفت ساميه فى استغراب قائله لمازن:اخوك فين
مازن لنفسه:الله يخربيتك يا ادهم هتودينا فى داهيه لو ماما عرفت حاجه
استغربت ساميه من صمت مازن ووجهت له الحديث مره اخرى:مازن بكلمك ادهم فين
اردف مازن قائلا بكذب:نزل من بدرى يا ماما فى شويه شغل لازم يخلصهم
ساميه:اممم طيب
أردف احمد قائلا بأستغراب:طيب ادهم ونزل على شغله جنه فين مش شايفها
اردفت ساميه قائله ببرود:كانت فى عيد ميلاد واحده صاحبتها امبارح وجاءت متأخر ولسه نايمه
غضب احمد واردف قائلا:ومين سمحلها اصلا تروح العيد ميلاد مخدتش اذانى
اردفت ساميه قائله ببرود:انا ادتها اذانى محصلش حاجه لكل ده يعنى وبعدين هى مش صغيره وراحت وجاءت ومحصلهاش حاجه اهو عادى يعنى متكبرش الموضوع اوى كده
سابق مازن والده فى الحديث واردف قائلا بغضب:هو اى اللى عادى انتى عارفه هى راجعه الساعه كام دى راجعه واحده الا ربع كانت فين كل ده وبعدين ازاى انا معرفش
أردف احمد بغضب:والله عال واحده بليل يا هانم سايبه بنتك بره لبعد نص الليل
اردفت ساميه قائله بغضب:وفيها اى يعنى وبعدين جنه مش صغيره
غضب مازن من كلام امها واردف قائلا بغضب:جنه بضيع نفسها وانتى السبب يماما ولو عملت حاجه غلط يبقا انتى السبب مش هى
اردفت ساميه بغضب من كلام مازن:نعم السبب!! انت اتجننتزازاى تتكلم معايا كده
مازن بصلها وسابها ومشى
اردفت ساميه بغضب لاحمد:شايف ابنك
نظر لها احمد بغيظ واردف قائلا:مغلطش فى حاجه انا شايف أنه معه حق انتى اللى اتجننتى ازاى تسيبى بنتك بره لحد نص الليل
ساميه:بقا كده
نهض احمد ونظر لها واردف:انا ماشى مش ناقص وجع دماغ على الصبح
احمد قام مشى وملك بصت لساميه وقامت بسرعه قبل متنفجر فيها
اردفت ساميه بغضب:كل ده بسبب الأيتام دول هما السبب قريب اوى هتخلص منهم للابد وابعدهم عن عيلتى وللابد
__لا الله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
فى شقه رهف
استعدت رهف للذهاب إلى عملها
خرجت بسمله من غرفتها وجدت رهف تضع الطعام على الطاوله وهى شارده يبدو عليها الحزن اقتربت منها ووضعت يدها على كتفها
افاقت رهف من شرودها بخضه ونظرت وجدت بسمله تقف بجوارها
اردفت بسمله بقلق:مالك يا رهف مش على بعضك كده
اردفت رهف:لا مفيش حاجه يا حبيبتي
اردفت بسمله بشك:متاكده
رهف:اها متشغليش بالك انتى رايحه فين اوع تقولى انك رايحه الجامعه
اردفت بسمله قائله:اها رايحه الجامعه
اعترضت رهف بشده وحاولت بسمله معاها حتى اقتنعت
اردفت رهف فى تحذير:تخلى بالك من نفسك كويس ولو حسيتى بتعب تتصلى بيا فورا ماشى
بسمله:حاضر متخافيش عليا ولو حصل حاجه هتصل بيكى
رهف:طيب يالا اقعدى افطرى وهوصلك فى طريقى
بسمله:ماشى
وجلستا وتناولوا الافطار وبعد الانتهاء اخذت رهف بسمله ليصالها الى الجامعه
___لا الله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
فى شقه عشتار
استيقظ ادهم من النوم ونظر إلى تلك التى تنام بجواره وابتسم فى خبث وهو يتذكر ما حدث ليله امس بينه وبينها
Flash
أسند ادهم ضهر ونظر إلى عشتار التى تنام على صدره وتبتسم
اردفت عشتار بأستغراب قائله:غريبه؟؟؟
اردف بتعجب وهو ينظر لها:اى الغريب ؟!
عشتار :انك لسه موجود اول مره بعد مخلصنا قمت علطول
نظر لها ادهم بخبث وأمسك يدها ورفعها لمستواه وهمس بجانب اذانها:كنت غبى مخدتش بالى من القمر اللى فى ايدى
أطلقت عشتار ضحكات بدلع مما زاد من اثرت ادهم امسك يدها وقبلها بطريقه مثيره وهمس لها:مين الغبى اللى يشوفك وميقدرش يقومك
اردفت بسخرية وهى تعلب فى شعره بطريقه مثيره:فى غبى فعلا مش واخد باله منى اصلا
أردف ادهم بخبث:ده يبقا حمار الا قوليلى صح اى الصورة اللى هناك دى وشاور على صوره لها مع إسلام الشريف
اردفت عشتار بكره:ده الحمار اللى مش واخد باله منى
اردف بخبث وهو ينظر لعينها:حبيبك؟!
اردفت عشتار بنفى واعتراض:جوزى ؟!
أردف ادهم باستغراب:اى؟!
اردفت عشتار ببرود:مالك مستغرب لي
ادهم:انتى بتخونى جوزك
قامت عشتار من جوار ادهم وهى ترتدى ملابسها واردفت قائله:ده حيوان وحقير يعنى عادى ده ميجيش حاجه جنب اللى هو عمله فيا
اردف ادهم بخبث:شكل حكايتك حكايه
اردفت عشتار بدلع:عايز تسمعها
أردف ادهم قائلا:ياريت ده لو مش هيضايقك
اقتربت عشتار منه وجلست على قدميه وبدات فى الحكى له
اردفت عشتار بعد ربع ساعة من الحكى:بس هى دى الحكايه
ابتسم ادهم فخبث فهو قد حصل على ما يريد منها دون أن يتعب نفسه فكر فى الرحيل لكنها تشك فيه هكذا قرر البقاء والاستمتاع معاها بقيه الليل قطع باقى كلماتها بامتلاك شافتيها بشراسه وهو يحرك يده على جسدها بجراءه مستغلا ايها
Back
افاق ادهم من شروده على حركه بجواره كانت عشتار تستيقظ
ابتسم لها ادهم واقترب منها وطبع قبله على شافتيها
افتحت عشتار عيونها ونظرت له وابتسمت
قام ادهم من جوارها وبدأ يرتدى ملابسه
نظرت له عشتار واردفت قائله بأستغراب:انت رايح فين؟
اقترب ادهم منها وقام بتقبيلها مره اخرى وابتعد ونظر لها وقال:عندى شغل ولازم امشى معلش يا حبيبتي
نظرت له بزعل واردفت قائله:هشوفك تانى
ادهم:اكيد
عشتار:امتا
ادهم:اى وقت انتى عايزاه يا قمر انتى
عشتار:انهارده
ادهم: خليها بكره مش فاضى انهارده معلش
عشتار: ماشى اشوفك بكره
اقترب منها مره اخرى وقبلها وابتعد عنها ونظر لها وابتسم ورحل متجها إلى المقر
_______________صلى على المصطفى الحبيب
فى المقر يجلس الجميع ينتظر ادهم حتى ياتى
طلب مازن من رهف أن يتكلم معاها على انفراد قامت معه رهف
نظر ياسين لمازن بضيق يريد أن يخبره لكن ليس الوقت مناسب يجب أن يفهم كل شئ الاول وبعدها يخبره بكل شئ هو وادهم
أما يوسف كان سرحا لا يعرف ماذا يفعل هو الآخر
يقف مازن مع رهف على جنب واردف قائلا بقلق:قولتى اى يا رهف
نظرت له رهف واردفت قائله ببرود:موافقه لمده يوم واحد بس يا سياده المقدم
فرح مازن بشده لأنه وافقت وبدون واعى اقترب منها وقام باحتضنها
نظرت له رهف بصدمه وسرعان ما إزاحته بعيدا عنها ونظرت له بغضب واردفت قائله:سياده المقدم تخلى بالك من تصرفاتك معايا لو سمحت
نظر لها مازن باستغراب من تغيرها المفاجا لما اعترضت عندما قاما باحتضنها فهو يفعل هذا مع الكثير من الفتيات ويقترب منهم بطريقه مخجله أكثر من الاحتضان ولم تعترض ولا واحده منهم لما هى إذا اعترضت أردف قائلا فاعتذر:انا اسف مخدتش بالى
نظرت له بغضب واردفت:تاخد بالك بعد كده لو سمحت وتركته وذهبت وهو يقف حائر فى أمره
################
#رهينة_العشق
#نيمو
