دع النجمة تضيء في الأسفل 🌟
______________________________
"مينهو!"
صرخت سارانغ لتركض حاضنة إياه
"لقد افتقدك أيها الغبي !"
بادلها الحضن
" وانا أيضاً. . لقد اخبرتك إن اردتني فقط نادني ..لكنك حمقاء و نسيتي ما قلته
حقاً ظننت انك نسيتيني "
لتضحك بخفة مجيية إياه
"اعلم ..بالطبع لم و لن أنساك"
لتفصل العناق قائلة و عيناها تجول في المطبخ
"ما الذي تفعله ؟!"
تذكر ما كان يفعله ليردف
"اوه لقد علمت انكي هنا بمفردك و ظننت انك صعدتي لتكملي نومك
فأردت صنع شيئاً يؤكل ..من اجلك !"
"حقاً ..حسناً إذا أكمل عملك"
لكن قبل خروجها أمسك بمعصمها قائلاً "إلى أين؟
ستقومين بإعداده معي "
"مهلاً، ماذا..؟!"
و قبل أن تبدأ سلسلة تذمراتها انتشل القليل من الطحين في كفه و قام بوضعه على وجهها لتصرخ به
"وجهي الجميل ...لاا "
ليبدأ بالضحك على شكلها
لكن الأخرى بالتأكيد لن تصمت ..فأعادت الكرة على وجهه أيضاً
نظرا لبعضهما لبرهة ثم انفجرا ضاحكين على اشكالهم
و بالتأكيد لم يكتفيا بهذا الحد ..و بدآ اللعب كالاطفال
و هم يصنعون الكعك
.
.
.
.
.
.
.
.
"حسناً ها قد انتهينا !"
اردفت و هي تنظر لما داخل الفرن
"نعم .. حقاً اتوق لتذوقها"
" وانا كذلك "
"سأذهب ﻷغسل وجهي "
"حسنا و أنا أيضاً ..بعد أن تنتهين "
.
.
.
.
جلست على الطاولة واضعة رأسها بين كفيها تنظر لمينهو و هو يخرج الكعك من الفرن
"تبدو شهية !"
وضعها على الطاولة
صفقت يديها بحماس "هاا إنها كذلك !"
لتشرع بتقطيعها و تضع قطعة في صحن كل منهما
لتأخذ القضمة الأولى بحذر بينما هو ينظر إليها
منتظراً إجابتها
"لذيذة !" اردفت بسعادة
.
.
.
.
.
.
جلسا في غرفة الجلوس صامتان
"إذا ! "
"ماذا ؟"
"لا شيء "
"حسناً"
ليعود الصمت مجدداً فتقطعه سارانغ هذه المرة
"مينهو .. من أين انت؟!"
"من عالم آخر"
همهمت له الأخرى
لتسأله مجدداً
"هذا يعني أنه يوجد الكثير من من يشبهونك "
"تقريباً"
"و كيف يبدو المكان الذين تعيشون فيه؟!"
"حسناً هو جميل و هو تقريباً كالمملكة لكنه بنفس الوقت خطير .. "
"واو يبدو رائع!"
"اتريدين زيارته ؟!"
سألت بحماس"هل استطيع فعل ذلك؟ "
"أجل.. لكن عليكي الحذر و ستبقين بجانبي "
"حسناً"
امسك يدها "هل ترتدين قلادتك ؟!"
"نعم ..مازلت ارتديها "
"جيد ..إذا اغمضي عينيكي
و عندما اخبرك افتحيهما "
اغمضت عينيها ليذهب بها للعالم الآخر
"حسناً الآن افتحيهما"
فتحت عينيها لتندهش من المنظر
عجز لسانها عن الكلام
و هي تنظر للبحيرة التي تلمع عاكسة نور الشمس
و حولها عدة انواع من الزهور و الأشجار
و العصافير التي
تغرد احلى الألحان
و الفراشات التي
تحوم مضيفة جمال و بهاء
سأل ينظر إليها بابتسامة"اذا ..ما رأيك ؟!"
___________________________
رأيكم !؟
بالاخير حسيت حالي كتبت موضوع عربي ..اتسك عادي
المهم
نكتة اليوم : رح اقلكم نكتة
نكتة (بيض)
ما رح يفهمها إلا الناس التافهة و البيض
..يعني متلي 🐸🌚😁
وبس :)
See you later
أنت تقرأ
|| يوميات فتاة في الثانوية ||
Novela Juvenil- لا تخلعيه - لماذا؟! - ﻷنه يحميكي .. - من ماذا؟ - هذا يكفي .. لقد سألتي كثيرا. م : اسم الرواية و غلافها سيتم تغييرهم فيما بعد . ً
