اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
_________
١٠٠ تعليقٍ بَهي وَ ١٠٠ تصويتٍ برّاقٍ ، رجاءً 💜.
___________
كَانت الفَتاةُ الشَقراءُ تحدِقُ بِ الأرضِّ الإزفِّلتِيةِ هائمةً بينَ ألفِ فكرةٍ وَ فِكره ..
حتّى أخرجهَا صَوتٌ مِن عاصِفتهَا ، و حينمَا رفعَت رأسهَا تلآقت بُنيَتيهَا مع تلكَ المَجرَتين الحادَتين .
كان الصَوت رنةَ رسالةٍ من هاتفِ جُيون الذي لَم يأبه بِ تفقُدهِ وَ بدلًا من ذلكَ أتمّ سيرهُ نحوَ بابِ السائق يحاوِل تجاهُل وجودَ الآيدول ذاتِ الملامِح المَكسُوره أمامَهُ .
- جُونغْكُوك ..
نآدت ريثمَا لاحَظت تجاهُل الرجلِ لهَا .
- كُوك أرجُوك ، علينَا التَحدُث لدِي مَا أقولهُ لك .
- ليسَ الآن يُوناري ، أنَا مَشغُول .
- إنهُ أمرٌ طارِئ ، جُونغكُوك .. أرتجيكَ .
نظرَ المُصارعُ لهَا عبر بضعِ غرابياتٍ سقطَت من ربطتهِ للأمامِ ، هوَ أبصر صِدقًا ، همًّا و رجاءً داخِل أعيُن صديقةِ طفولَتهِ .
تنهد بِ ثقلٍ ثُم أومأ لهَا و فتحَ سياراتهُ لِ يركبَا .
كانَت دقيقةً من الصمتِ قَبل أنَّ تبدءَ الآيدُول بِ اللعبِ بِ خواتِمها ، تبيُّن توترُها أكثَر .
رفعة ناظِريهَا إلى الآخرِ قُبيل أن تتنهدَ .
- أولًا وَ قبلَ كلِّ شَيء ، كُوكْاآه توقّف عن مُعامَلتي هكذَا .
- يوناري ، رجاءً ، إنهُ حقًا ليسَ الوَقت المُناسِب_
- لا أهتم !، جيد ؟، أنَا لا أهتّم !.
أنتَ لَم تعُد رفيقَ طفولَتي الذي أعرِفهُ ، و لَا أعلمّ لمّ تغيّرتَ هكذَا حتّى ؟!.
أ بِ سَببي و مشاعِري ؟، أم بِ سببِ خطيبِ شقيقَتكَ .
بعد نبرتِها المُرتفعةِ اليائسةِ تلكَ ، زفرت عميقًا ثُم وجهّت جسدهَا نحو جُونغكُوك و بدأت التحدُث بِ هُدوء :
- أنَا لَم أعُد أتحمَّل ، أُنظر ..
أعلمُ أنّ إذعانِيَ لِ مشاعِري كانَ خطأً ، لكِنني حقًا لَم أكُن راضيةً حينمَا عرفتُ أنكَ تُحب ، و تحبُ شخصًا ليسَ لَك .
أنت تقرأ
◐'خَطِّيبُنَا || 𝕆𝕌ℝ 𝔽𝕀𝔸ℕℂ𝔼'◑ ↫ تَمَّتْ .
Fanfiction↫○•°' لَطالمَا كانّت هُنالكَ تِلكَ النُقطّةُ الفآصِله .. حيثُ يتَضِحُ مَن معكَ مِمّن سبقَ وَ خذلكَ . وَ المشآعِر صّديقَةُ الوقتِ اللَدودّهْ . - 𝕁𝕀𝕂𝕆𝕆𝕂 ✨. ↫●•°' - إنَّهُ خّطيبِي ، هاروُلد جيمَينْ . - وَ إنْ كآنَ مُلكًا لِ شَقيقَتي علّى الورق ؟...
