28/⚘

2.5K 211 55
                                        

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.








_________


وَ بينمَا إبتعَد تايهُيونغ عن ذلكَ المَنزل ،
وَ تحرّكت يونَاري بِ سيارتِها في أرجاءِ سؤل بَحثًا عَن خيطٍ يدلُهم إِلى جيمَين ،
وَ أزمَةُ المُصارِعان بِ إيجادِ أي رَحلاتٍ قريبَه ..

كاَن جيمَين يستيقِظُ شيئًا فَ شيئَا داخِل تلكَ الظُلمّات .

الفَرنسيِّ تأوه جالِسًا لِ جُلِّ تلكَ الكدمَاتِ التِي تملَئُ جسدَهُ ، لكّن سُرعان مَا أنفلقَت هلالِيتيهِ صدمَةً عندمَا لاحظَ أنَّ يداه حُرتّان .

تلكَ الحِبالُ الخيشيةُ الخَشِنه لَم تتحمّل كُل تحرُكاتِه حينمَا كانَ يُركَلُ علَى الأرض .

سريِعًا مَا فكّ وِثاقَ قدميهِ و إِستقامَ بِ صُعوبَةٍ إثرَ ساقيهِ المُتخدِرتانِ .

المَكانُ لازالَ مُظلمًا حولَه ، لكّنهُ جازف و إِقتربَ بِ هُدوءٍ مِن الشقِّ ذي الضَوءِ الضَعيف ، أينمَا كانَ البَاب .

فلقَ شِقًا صغيرًا يكفِي رمادِيتّهُ لِ تبصِر مِن خلالِه ، و أُحبِط ريثمَا رأى أحد الرِجال يجلسُ على كُرسيٍّ أمام البابِ مُباشرةً عدا أنهُ بَعيدٌ قَليلًا .

كانَ العدَو مَشغولًا بِ هاتفهِ ..

كانُوا واثقينَ مِن تدمُر الأعجَمي إِلى درجَة أنهُم لم يقفِلوا البَاب ، أو ينبهِوا الحُراس الباقين .

أو يأخذُونَ هاتفهُ مِن جيبِ سُترتهِ .

أغلَق الباب بِ هدوءٍ ، ثُم حاولَ العُثور على دربِ نَجاةٍ آخر .

لَم يُجازِف بِ فتحِ كشّاف هاتفهِ ؛ خافَ أن يُلاحِظ الرجُل أيآنَ عبَثٍ .

الفتَى راكَم صُندوقَين فوقَ بعضِهُما بِ حذرٍ و هُدوء ، ثُم قفزَ مُتأرجِحًا مِن فتحةِ تهوِئه أبصرهَا بِ صُعوبه .

كانَت السَبيل الوَحيد رُغم ضيقّها .

التكيِيف لا يعمَل ، لذلك كانَ صعبًا عليهِ ألّا يحدِث أصواتًا ؛ ف حينَئذ .. سَ يدرِكون تمامًا أنّ هُنالك خطبًا ما .

◐'خَطِّيبُنَا || 𝕆𝕌ℝ 𝔽𝕀𝔸ℕℂ𝔼'◑ ↫ تَمَّتْ .حيث تعيش القصص. اكتشف الآن