NOTE❕

19 3 0
                                    

Flash back:

-اهدئ يا بني!

-مالعنتكم جميعا ألم اقل لكم دعوني وشأني،انا سليم!! للمرة الألف، أنا لست مريضا!!توقفو عن إحضار هؤلاء الأغبياء بنظاراتهم المستديرة إلى منزلنا هل تريدون التخلص مني لهذه الدرجة؟!!

-أرجوك يابني، هذه آخر مرة اعدك! كل ماعليك فعله هو الإجابة على اسألتهم، هيا ياعزيزي يونغي من أجل أُمك التي تُحبك

-هل تعلمين ماذا؟!
انا راحل!! وداعا!

--يونغي!!! ارجع إلى هنا! يونغي!!!!!
صرخة تلك المرأة ، دوت في ذلك المنزل الكبير بعد أن خرج ذلك الفتى من غرفته دافعا كل من في طريقه بقوة من أطباء نفسيين و خدم، حتى وصل لبوابة الخروج،استدار يمسح منزل طفولته بنظره للمرة الأخيرة راسمًا ابتسامة منكسرة على وجهه الشاحب

--آسف سيدة مين، لقد فعلنا كل مابوسعنا انه يرفض كل وسيلة من وسائل العلاج، ثم إنه يعاني من الرهاب الإجتماعي، إن بقيّ على هذا الحال لن يستطيع التعامل مع أي بشري

زفر الطبيب تنهيدة عندما لم يلقى أي اجابة من تلك الجالسة على الأرض تبكي بإنكسار على حال ابنها الأصغر


استمر ذلك الفتى بالركض مبتعدا عن كل شيء، غرفته الرمادية الكبيرة، بيته الكبير الآمن، الحي الذي سكنه منذ طفولته، ركض وركض كأنه لا وجود للغد، حاملا ذلك الظرف بين يديه ضاغطا عليه بكل قوته، لقد كانت تلك وصيةً من جده الراحل الشخص الوحيد الذي كان يفهمه ويحبه في هذا العالم

توغل في تلك الغابة، يدخل بين الحشائش ويلتف بين الأشجار هنا وهناك، توقف قليلا يتأمل المكان حوله بعد ان لاحظ تلك البوابة المهترئة المكتوب على لافتتها "مقبرة رو.."   ضيق بين حاجبيه يحاول قراءة بقية الحروف التي غطتها تلك الشجيرات القديمة، استقام مكملا طريقه بعد ان فشل في قراءة تلك الكلمة ، استمر في خطواته إلى أن قابله منزل كبير ابيض، يبدو عليه القِدم، لاحظ ايضا بيتا رماديا متوسط الحجم يبدو أقدم منه يبعد عن بيت جده بضعة امتار، أدار رأسه موجها تركيزه ليفتح ذلك الظرف الذي كان بين يديه برفق شديد، أخرج منه مفتاحا أسود على الرغم من أن شكله كان غريب إلا انه لم يهتم وتقدم يفتح به ذلك الباب، ليدلف إلى الداخل يمسح المنزل بعيونه الناعسة الفضولية،بعد أن ابتسم بهدوء

-أخيراً ابتعدتُ عنهُم، ياجدي ~

..

دلعتكم اليوم👽🤙

مذكرة  [M.Y] ✔حيث تعيش القصص. اكتشف الآن