. N . ⁶

12 2 0
                                    






مذكرة Min yoongi: ~
11:24pm


لم انتبه لنفسي، الإ وأنا واقف عند الباب أنظر للمقبض بتوترٍ فقد لاحظتهُ يستدير بمحاولةٍ من الطرف الآخر بفتحه، مما أدى إلى صوتٍ أخرجني من شرودي بأكملهِ، مهما كان هذا الشخص فهو حتما مُصرٌ علىَ الدخول وإن كان بالقوة...


تنهدتُ بقلةٍ حيلة أديرُ المفتاحَ ببطئ شديد، لا أشعر بشيء حولي وكأن الزمن يتوقف كل شيئ ساكنٌ هناَ، إنتقلتُ بيداي النحيلتينِ لمقبضِ البابَ أضغطُ عليهِ من شدة التوتُر، لأبتلعَ ريقي للمرة المليون وأنا أدفع دفة البابِ الثقيلَة...

-اللعنة!!!
زفرتُ بحنقٍ فاللمرةِ الثانيةِ لا شيء سوى الهواء البارد يضربني في كلتا جوانب جسمي لترتعش بشرته، كأنهُ يُؤنِبني على فتحي لهءا الباب اللعين

مهلا لاحظتُ شيئاً لتوي، إنها ورقةٌ صغيرة مطوية بحذر موضوعةٌ على عتبةِ الباب أمام قدماي بالتحديد، وحوافها تبدو مهترئة وقديمة كأنها كانت مدفونةً أو مرميةً بإهمال ولكن لونها لا يوحي بذلك، إنحنيتُ لألتقِطها بحذر...

أطلقتُ تنهيدة من جوفيِ قبل أن أفتحها ممسكا بها بحذر شديدٍ كأنها شيء ثمين لايجب إتلافه

إلتهمتُ الورقة بعيناي، إنها فارغة...
فارغةٌ إلا من شيءٍ واحد أو لنقل كلمةٍ واحدة مكتوبة بخط رَكيكٍ أقلّ مايقال عنه خط، والشيء الغريب الذي جعلني أجْفَلُ بفزعٍ هو لونه، إنه أحـ..ـمر...

آثار الخط لاتبدو كأنها من إستعمال صاحب الورقةِ لقلم أو ريشة كتابةٍ قديمة

اللعنة!! هذه دماء... ولونها لايوحي لقِدمها إنها تبدو حديثة!!!

نظرت يمينا ثم شمالا، لأعود بخطواتي للخلف داخلاً البيت، أقفلتُ الباب بإحكام بالمفتاح معيداً إياهُ لجيبي

جلست على الأريكة شاردا بتلك الورقة الغريبة التي هزت كل خليةٍ في كياني الهادئ جاعلتاً من أصابُ برجفةٍ خفيفةٍ في يداي

« النجدة! »

هذا ماكتبَ على الورقة مع رقمٍ غريب مكتوبٍ بخط يدٍ صغير جدا على الجانب الآخر منها بالنسبة للرقم فقد كتب بحبر أسود عادي

24
مالذي قد يعنيه هذا الرقم؟؟

بل مابال هذا الشخص الذي إستعمل دمائه وأصابعه للكتابة؟! ولما يطلب النجدة؟ وهل يطلبها منيِ أنا!؟

أسئلةٌ كثيرة تزاحمت في عقلي المكتظ بالافكار بالفعل

هل لهذا علاقةٌ بالأصوات الغريبة الآن؟ هل سأستطيع إخبار العجوز بحجةِ أنه يسمعها أيضاً؟!

لا!!
قطعا لن أفعل إنه يجعلني أتوتر بما يكفي، خصوصا تلك الإبتسامة الساخرة المستفزةُ على وجهه الذي يغطي نصفه بقبعة بنيةٍ كبيرة..

لم أستطع رؤية وجهه كاملا ولا مرة!
أتساءل أحيانا لما يرتدي تلك القبعة المريبة دائماً، هل بالصدفة يستحم بها أيضاً؟ هذا إن كان يفعل!!

شردت قليلاً لأطلق ضحكة خافتة علي تخيلي السخيف لشكله

أعدت نظري من دون وعي مني للورقة بين يداي، أنا حتما جننت الآن!

الجميع!! رسيميا مين يونغي جن جنونه!

السؤال اللعين الآن من صاحب الورقة؟
أريد الصراخ في وجهه لتعكيره صفو حياتي وأيامي المملة والهادئة

-صاحب الورقة، اللعنة عليك!


ـــــــــــــــــ


مذكرة  [M.Y] ✔حيث تعيش القصص. اكتشف الآن