استيقظت من نومها وأخذت تصيح: أمي أمي، أين أنتِ،؟
رؤية فتاة صغيرة لم تبلغ العاشرة بعد، كانت تعيش مع أبيها وأمها، ليس لديها إخوة أو أخوات، هي فتاة حساسة للغاية؛ فدائما ما تجلس وحيدة وتشرع في البكاء لأسباب لا يعلمها أحد غيرها، وأحيانا هي لا تعلم ما الذي يبكيها، ليس لديها الكثير من الأصدقاء، ربما لتلك الحساسية، ومع ذلك هي مرحة وتحب الحياة، إلا أن خوفها الدائم من كل شيء سيطر عليها بشكل لا يوصف.
في يوم من الأيام كانت جالسة مع والديها يتسامرون، وكلما ذكرا شيئا سيئا حدث لشخص ما قالت لهما في خوف:
رجاءًا لا تكملا، إني خائفة جدا.
ظلوا يتحدثون حتى قالت لهما وهي تتجه إلى غرفتها:
أنا ذاهبة للنوم، تصبحان على خير.
ثم ذهبت.
ظل الوالدان يتحدثان لفترة طويلة، حتى قالت الأم في حزن:
إلى متى ستظل رؤية خائفة من كل شيء هكذا؟
فأجابها الأب قائلا:
ربما حان الوقت لكي نتصرف.
فقالت الأم:
ولكن كيف،؟ وقبل أن ينطق بشيء، سمعوا صوت صراخها آتيا من غرفتها، حيث أنها استيقظت وهي مذعورة وأخذت تصيح: أمي أمي أين أنتِ.،؟
أسرعا إليها على الفور فقالت لهما وهي تبكي:
إني رإيت كابوسا مزعجا جدا ومخيفا أيضا.
وأخذت تحكي لهما.
ترى ما هذا الكابوس؟
وماذا سيحدث بعد ذلك؟
هذا ما سنعرفه في الجزء الثاني

أنت تقرأ
الواقع في خيالي
General Fictionهي عبارة عن مجموعة قصصية قصيرة متنوعة بقلمي، تحكي الواقع من منظوري أنا، فترى هل ستعجبكم؟ ربما وربما لا، فجواب هذا السؤال متروك لكم أنتم، ميعاد النشر سيكون أسبوعيا وتحديدا يوم السبت.