ضمني بكل حب وفضل يغني بصوته الجميل
"قالوا ياما إن القمر عالي وبعيد
والملايكة مستحيل تلمسها إيد
وأنا اليلة ديا كل دا في إيديا
يمكن في الدنيا دي أكون أنا الوحيد
والله كل حاجة فيا بتناديلك
أيوه كل حاجه فيا بتناديك"
ضحك وقال: والله كذابين دا أنا معايا ملاك إسم علي مُسمي.
ضحكت: يا مراد بقي الله.
غمزلي: فاكرة اول يوم إتقابلنا؟
"إبتسمت بسماجة وأنا بحاول ألهيه عن الموضوع، بقالي حوالي سنتين بحاول أخليه ينسي أول يوم إتقابلنا فيه وهو كل يوم بيفكرني بيه"
بصيت له بنفس الإبتسامة السمجة: تأكل رُمان يا مراد.
ضحك بصوت عالي لإنه عرف إني بتوهه: ملاكِ فاكرة أول مرة إتقابلنا؟
ضحكت: كنت متكبر أوي يعني.
رفع حاجبه: يولد أنا اللي كنت متكبر، ولا إنتِ اللي كنتي مش بتحبي نفسك أصلا؟
"إبتسمت بحب وأنا بفتكر أول مرة أقابله فيها، أول مراد أقابل فيها مراد الشافعي المغني المشهور، أول مرة أقابل فيها مراد حبيبي. "
نفخت بعصبية: يعني لازم تروح الحفلة دي يا نوح؟
إبتسم: إسمها نروح ها نروح، وبعدين أيوة لازم أنا بحب المغني دا.
إبتسمت: بس أنا مبحبوش ولا هحبه هحضرله ليه؟
مسك خدي بضحك: يا ملاكِ مش إنتِ صديقتي المفضلة والمقربة؟
هزيت رأسي وأنا بقول: أيوة.
_ومعايا في الحلوة والمرة؟
ضحكت: أة بس مش في حفلات مراد الشافعي يا نوح، أنا مستحيل أحضرله فاهم.
"كنا واقفين بنستني دورنا عشان ندخل في أول صف، كلمتي مستحيل تنزل أو تتغير، هه بهزر معاكم يا جماعة إحنا في اول صف للحفلة أصلا، بعد مدة طلع للمسرح وبدأ يرحب بالحضور وبدأ يغني، جميل جداً وهو قريب كدا، شكل شعره وهو نازل علي عيونه جميل أوي، والتيشيرت الأبيض اللي كان لابسه"
"بدأت أبص علي الحضور، العدد كبير أوي وأنا عندي رهبة من الزحام، كنت طول الوقت خايفة وببص حواليا لحد أما بصيت عليه لقيته بيبصلي وبيبتسم، إبتسامته جميلة جداً وهادية أوي"
"بنت جميلة ملامح وشها مش ظاهرة أوى، بس هادية، شعرها كيرلي ولذيذ، مش مركزة في الحلفة زي باقي الحضور، مش منتبهة للحفلة أصلا،تحسها خايفة،كل شوية بتبص علي الحضور بخوف ،كأنها أول مرة تشوف العدد الكبير دا،وهدوئها يخليك تركز معاها غصب عنك "
بدأت أغني وانا ببتسم:
"أول مرة اتقابلنا والربكة اللي في كلامنا
كانت بتقول في بينا هتكون عشرة سنين
طيبة قلبك وخوفه و الرقة اللي في كسوفه
خلوني ماشوفش غيره لو مهما شوفت مين
مين غيرك هلقى مين بجمال قلبك ده فين
ده مفيش غيرك معايا هيعيش يا مالية العين
ده انتي اللي جوايا دلوقتي او بعدين
حُبك غير حياتي ولقيت فيكي أمنياتي"
لقستها بصت وإبتسمت فضحكت.
"الحفلة خلصت وفيه عدد وقف يتصور معايا بعد الحفلة وكان فيهم شاب وقع تلفونه بالصدفة أخدته وجريت وراه"
_لو سمحت يا أستاذ؟
لف بإبتسامة: بتكلمني يا فنان؟
هزيت رأسي بضحكة ولسه هتكلم لقيتها بتقرب بقلق: نوح انا مش لاقية تلفوني؟
إبتسم وقال: أيوة معايا.
وبدا يدور عليه وبعدين قال بقلق: هو وقع ولا إيه أنا مش لاقيه يا ملاك؟
إبتسمت بهدوء وأنا بعطيه التلفون: دا وقع منك.
إبتسم بسعادة: شكراً لحضرتك يا فنان، فونك اهو يا ملاك.
بصت للشاب بإبتسامة وبعدين قالت بكل هدوء: شكراً لحضرتك، عن إذنك يلا يا نوح، نوح يا نوح؟
ببصله لقيته متنح مكانه فضربته في كتفه: أنت يا إبني؟
_آة، فيه إيه واحد مش مصدق إن الفنان واقف قدامه يا بنتي.
ضحكت وهي قالت له وهي بتمشي: أما تصدق إبقي إرجع الاستديو عندنا شغل كتير.
هز رأسه بضحكة وبعدين بدأ يستوعب إنها مشت فحضني وهو بيقول بسعادة: بحبك جداً يا فنان، بس مصظر أمشي، خلي بالك من نفسك يا فنان.
أنت تقرأ
اسكريبتاتي 💛
Humorلطف ما بين السطور يوجد هنا'💙 هنا قلبي💙 هنا مراده💙 حكاوي المراد💙 #منة_محمد_أسيف
