22

2K 90 20
                                        

تشان: أريد أن أخبركما بشيء
فيليكس وهيونجين: ماذا؟
تشان: حسنا أنا واسمك نواعد بعضنا.........
" نظرة الصدمة تعلو وجه هيونجين لم يستوعب قط الخبر الذي سمعه للتو صديقه الذي أصلح علاقته معه منذ دقائق يواعد الفتاة التي سرقت قلبه..... نبضاته أصبحت خافتة وجسمه أصبح باردا، وبينما فيليكس يهنء تشان كان هيونجين يقف في الخلف دون أي ردة فعل وجهه خال من التعابير لينظر له الإثنان "
تشان: يا ماذا هناك ألن تهنئني؟
فيليكس: لقد صدم أنظر له يبدو كالأحمق هذا هو حال أخ العريس
" قام هيونجين برسم ابتسامة مزيفة على شفتيه متقدما نحو تشان ليعانقه عناقا باردا الشيء الذي جعله يستغرب ليفصل العناق وينظر إليه "
تشان: هيونجين ماذا يحدث؟
هيونجين: لا شيء أنا فقط لازلت متعبا من الحادثة فكما تعلم لم نحصل على قسط من الراحة بعد
فيليكس: أجل إنه محق، لذلك يجب عليك أن تعود إلى فتاتك فهي الآن وحيدة
تشان: فيليكس هذا يكفي
" قهقه فيليكس على خجل صديقه بينما هيونجين قد خرج دون قول أي شيء "
تشان: ما بال هيونجين؟
فيليكس: لا أعلم ربما هو متعب فقط أتركه ليرتاح قليلا والشيء نفسه بالنسبة لي
تشان: حسنا حسنا كفاك نحيبا
فيليكس: يا من الذي ينحب ؟ أوه أجبني لا تذهب هكذا
" خرج تشان تاركا صديقه يتذمر كأنه طفل، ركب سيارته متلهفا ليقابلك "
عندك:
" ظلام حالك لست قادرة على الرؤية بوضوح تسمعين قهقهات قوية تدوي ذلك المكان "
اسمك: من هناك ( بصراخ )
تشا جيوك: واه نسيتني بالفعل
اسمك: لم أعد خائفة منك أيها الوغد
تشا جيوك: هممم هذا يجعلني حزينا
" أصبحت الرؤية واضحة لتجدي تشا جيوك يقف أمامك ويحمل سكينا في يده "
تشا جيوك: برهني ذلك
" أخذت السكين لتطعنيه بكل ما تملكين من قوة، رفعت بصرك نحوه لتجديه يبتسم، أعدت بصرك نحو يديك لتجديهما ملطختان بالدم وها أنتي تشعرين بيد تلامس ساقك بخفة، وجهت نظرك نحو الأسفل لتجدي تشان مغطا بالدماء "
اسمك: ت..تشان يا إلهي تشان
" رميت السكين على الأرض لتنزلي نحوه بسرعة حاوطتي جسده بين ذراعيك بينما دموعك شقت مجراها عبر وجنتيك، رفع تشان أنامله ليلامس وجنتيك بخفة رسم ابتسامة طفيفة على شفتيه "
تشان: كان من الجيد أن أقابلك يا بارك اسمك
" أغمض عيناه وها أنتي تشعرين ببرودة جسده "
اسمك: ( بصراخ ممزوج ببكاء ) لا لا تشان لا تتركني وحدي تشان
" فتحت عسليتاك بسرعة لتنهضي بفزع تبحثين عن تشان لكنك لم تجديه جلست على الأرض لتضمي جسدك إليك محاولة التهديء من روعك لأن ذلك الكابوس كان يبدو واقعيا جدا، وها أنتي تسمعين صوت فتح الباب لتستقيمي بسرعة، رُسمت ابتسامة واسعة على شفتيك لتذهبي مسرعة نحوه "
تشان: استيقظ...
" قاطعتي كلامه بمعانقته بقوة من ما جعله متفاجأ وها هو يحاوط جسدك بهدوء "
اسمك: أنت لن تتركني وحدي صحيح؟
تشان: لا لن أفعل أعدك
" فصل العناق ليصنع تواصلا بصريا دافئا لكنك تجنبته بسرعة لأنك تذكرت أنك لم تستحمي بعد هرعتي مسرعة إلى الحمام بعد أن أخذتي ملابسك ضحك تشان بخفة على لطافتك ليتوجه نحو المطبخ "
تشان: واه لم تتناول الفطور بعد هممممم هذه فرصة يجب أن أستغلها
" ذهب تشان نحو الحمام ليطرقه بخفة "
تشان: اسمك
اسمك: أوه ماذا هناك
تشان: سنتناول الفطور في أحد المطاعم سأرتدي ملابسي وأنتظرك أمام السيارة
اسمك: حسنا لن أتأخر
تشان: خذي وقتك
" قام تشان بتغيير ملابسه إلى قميص أبيض وسترة خفيفة بلون البسكويت مع سروال جينز أزرق وحذاء شتوي باللون الأسود ترك شعره ينسدل على جبينه ثم ارتدى ساعته ووضع عطره الرجولي وها هو يمعن النظر في نفسه أمام المرآة "
تشان: واه تبدو وسيما أيها الوغد
" توجه تشان نحو سيارته منتظرا خروجك من المنزل. مرت حوالي نصف ساعة وها هو ينظر إلى ملاكه تخطو بخطوات تابثة نحوه كل خطوة تخطينها إلا ودقات قلبه أضحت مسموعة، كنتي تبدين بغاية الجمال واللطافة والأناقة بذلك الفستان وردي اللون الذي يصل فوق ركبتيك "

آسف....حيث تعيش القصص. اكتشف الآن