لقد حدّثنا إرشادات المحتوى.
راجع أحدث الإرشادات لمواصلة مشاركة القصص بأمان.

III

974 61 24
                                        

اقتربت الخطى حتى توقفت

كان من الغريب الطريقة التي شعر بها جيمين بصوت نبضات قلبه في أذنيهِ، لكن كل ما أراد سماعه هو صوت خطوات تبتعُد في تلك اللحظة، والتأكد من اختفاء المهرج

"حبيبي" بدا صوت مهرج قسري، يجعل جسدهُ يرتجف "أريد أن ألعب معك، هل يمكنني الدخول؟"

لم يستطع الإجابة، ناهيك عن الرغبة في ذلك

"لدي بالونات، يمكنني أن أجعلك تستمتع" ضحك بهدوء، وكل ما أرادهُ جيمين هو طلب السلام "لدي حبوب جيلي أيضًا"

تم فتح مقبض الباب

شعر كأنه طفل مستهدف من قبل شخص مسيء.. إنه شعور مروع أن تشعر بالخوف وأن تكون محاصرًا في سلاسل، يجعل الذعر و اليأس رفيقك الوحيد الحميم

"لديّ شمع هنا..." جُرَ الباب قليلاً، مما جعل جيمين يغلق فمهُ بقوة "يُمكنني تسخينه"

فتح الباب ببطء.. جيمين تمنى داخليًا ظهور عازف البيانو، أراد عازف البيانو في تلك اللحظة

"يمكننا اللعب، يمكنني أن أجعلك مثلي تمامًا..." الباب مفتوح بالكامل

علقت صرخة الرعب في حلقهُ وهو يرى وجه ذلك المهرج المرعب الذائب

كان الشعر المُستعار الأحمر هو الشيء الوحيد الذي لم يُمَس

بدت جلود خديهِ ممزقة وتتساقط مثل الأوراق الجافة للأشجار، عيناه محترقة و أثر لنزف فمهُ للدم الأسود

"سأعتني بك، سنستمتع كثيرًا، لن يؤذي ذلك على الإطلاق" ابتسم، تاركًا لثته مكوَّنة من أسنان فاسدة تظهر، لأن الجلد على جوانب فمه قد احترق.

.

.

.

مشى نحو "السجن" الذي تم تقييد هذا الصبي فيه


كان شعور بالحكة في أصابع عازف البيانو عندما بدا أن النار تتجول بين أصابعه الشاحبة الرفيعة

عندما توقف أمام باب السجين، سمع صرخات مكتومة، دون التفكير مرتين، دفع جيون الباب، مما جعل جزءًا منه يأخذ شكل يده، مثل شيء مصبوب

لم يفاجأ بهذا المشهد، بل كان غاضبًا

كان الصبي الذي سُجن يبكي وفي فمه قطعة قماش قذرة، وكانت ذراعيه تنزفان من جروح سطحية مستقيمة، وكانت بعض أجزاء جسده وملابسه ملطخة بالشمع

Art and Evilقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن