"أوه.. مـ مالذي حدث؟"
سأل تايهيونغ بنظرة متوترة ناحية الباب المحطم ثم ألتفت لجونغكوك
"فقط أفعل ما أخبرتك إياه" قال و سار بأتجاه معاكس بينما يرفع التيشيرت لنزعهِ ودخل إحدى الغرف بصدرٍ عاري
أبتلع تايهيونغ و أستدار مجددًا للباب المحطم وهذهِ المرة قام بعبوره ليدخل الغرفة، لكنه وقف هناك ساكنًا
تفحص جسد جيمين بعينان واسعةٍ، و الأصغر كان يرتدي بلوزة بيضاء تظهر رقبتهُ المشوهةِ، مع بنطال جينز أسود، شفتاهِ حمراء متورمة وبعض الدماء تكدست حول الجرح
شد تايهيونغ على قبضتيهِ و تقدم ببطأ نحوهُ، تحمحم ينظر بأستقامة للأسفل لوجه جيمين الذي فتح عيناهِ و كأنهُ لم يكن نائمًا
شهق بفزع وغطى فمهُ بيدهِ لكنه أغمض عيناه بعدها يزفر
"لم ..أنوي أخافتك" تحدث تايهيونغ وعيناه تتفحص جيمين
تنهد جيمين مجيبًا بـ "لا بأس، كنت فقط..."
"أكنت تتوقع احدًا آخر؟" سأل وأبعد عيناه عن جيمين الذي يمسح على وجهه ليهدأ
"نعم" أجاب ثم مالبث أن تلبك مصححًا قوله "أعني لا.. بالطبع لا"
"جيد" أبتسم تايهيونغ
نظر لهُ جيمين و الآخر تراجع خطوتين مشيرًا "اذًا، هل يمكنك أن تأتي هنا جيمين؟"
تردد جيمين بالأقتراب وهو الآن قد لاحظ.. متى أتى تايهيونغ؟ هو لم يكن نائمًا، لم يستطع
لكنه لم يسمع أي صوت، ولا يعلم عند مغادرة جونغكوك أو عودتهُ، وفقط بقي مكانهُ بالأضافة الى التفكير الذي ملئ عقلهُ بجنونٍ
"لا تقلق، فقط نحتاج لفعل شيء ما" أخبرهُ تايهيونغ بصوت مطمئن بعد أن لاحظ ترددهُ وشروده
"فعل شيء؟ ماذا؟" سأل و أستقام من مكانهُ، ليس خائفًا ..بالنهاية، هذا تايهيونغ، لن يؤذيه
أبتسم تايهيونغ وأمسك يدي جيمين الذي وقف أمامهُ "أنها تعويذةٌ لأخفاء رائحتك.. الرائحة البشرية، لكي لا يتعرف عليك أحد"
جعد جيمين حاجبيه، هو لم يفهم لكنهُ أومئ لتايهيونغ، و الذي أبعد يداه و رفعهما لأعلى بشكل كرة و جيمين أستطاع رؤية ذرات زرقاء لامعة من بين أصابعهُ
بعد فترة فتح تايهيونغ يديه و قام بنثر الغبار الوهمي اللامع على جيمين، و الأصغر راقب بأنبهار من حولهُ لكنهِ شعر بقليل من الأحباط عندما تلئلئ الغبار ثم أختفى فجأة
أنت تقرأ
Art and Evil
Fantasi"نَم بين يدي الشيطان، لم تعد والدتك تستطيع أحتضانك يا صغير" بينَ الخيرُ و الشر هناك خطًا رفيع يفصُل كما أنه بين الواقع و الخيال خط... حين كان جيمين فتى منطقي، لم يُصدق قد بأي نوع من الخيال، أنقلبت حياتهُ ليصبح الخيال واقعهِ و المنطق المُسير له. |ج.ج...
