'بعد ان قرر القدر جمعنا اخيراً...خَدَعَنا بعدها بفراقنا بعيداً'
"اريد قتل نفسي ورؤيتك في العالم الاخر يا ملاكي..لكن اخشى الذهاب الى الجحيم بدلًا من الجنة فلا اراك ♡"
"مازلت اتساءل...هل كانت تحذرنا قطرات المطر من الدهر في كل مرة نجتمع فيها"
< ٧:١٥ > استيقظت أثينا هذه المرة ابكر من المعتاد اخذت حماماً دافئاً وتناولت بعض الفواكه العشوائية وارتدت ملابسها
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
تحب البساطة بشكلٍ عام وضعت لمساتها الاخير من العطر وملمع شفاة وردي خفيف ركبت سيارتها وكانت في طريقها الى المستشفى وبما ان مازال هناك وقت فخطرت في بالها فكرة
"لمالا؟؟" قالت أثينا وهي متجهة نحو المتجر اخذت تبحث عن شيءٍ تهديه لمولان ليغير وجهة نظره تجاهها ويشعر انها حقاً صديقته وليست طبيبته وجدت الطف شيء في المتجر وابتاعته!!
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
حسناً ليست متاكدة ان كان سيقبلها ام لا لكنها ستعيطيها له فحسب ترجلت من سيارتها عندما وصلت الى المستشفى في وجهتها الى الغرفة رقم ( ٣٧ )
لكنها تجمدت مكانها حينما دخلت ورأت طبيب غارق في دمه على الارض في الغرفة "بروس!!" نادته بصوت عالٍ والقلق يحتويها هرعت تتاكد من نبضه وكان ضعيفاً جداً نادت رجال الامن بسرعة ليأخذوه للمستشفى قابلت ممرضة في الخارج وسالتها بحدة: "الميلحظاحدمنكمعلىالاقلاختفاءبروس!!؟؟"
"نعمولكن..لميتجرأاحدعلىالدخوللتفقده" جاوبتها الممرضة بكل قلق وخوف
تذكرت!! مولان بالتاكيد من تسبب في ذلك!! دخلت الي الغرفة بخطوات هادئة وثابته تجمد الدم في عروقها عندما رأت مولان يمسك شيئًا حادًا اشبه بسكين مغطى بالدماء والاسوا من ذلك... كان يلعقه!!