الفصل 24

11 1 0
                                    

رواية متاهات الحياة(غموض القدر)

الفصل 24 !...

اصبحت الساعة 1:00ظهرا

وهم يحاولون فتح الفلاش بأي طريقتاً كانت لكنهم فشلوا

اريوس بقلق :اصدقاء هناك شيء مريب بكل شيء يحدث معنا

ارموس باحباط:نعم نعم حتى انا لاحظت ذلك

كاد بكيموس ان يتحدث لولا انه لمح من بعيد شخص يسترق السمع ويحاول تصوريهم

نهض بسرعه ليركض بأتجاهه

لكن الشخص هذا دخل السوق

دخل بعده بكيموس بعدما تأكد من اخفاء هويته

ركض بسرعه رهيبه واريوس وارموس ومونفي يركضون بعده

صرخ بكيموس بقوة وهو يأشر عليه:سااااااااااااررررررق انه لللللللصصصص

التفتوا اليه السواح والسكان
ويحاولن امساك بالسارق المزيف

رمى الشخص على بكيموس بعض الخضروات
ليتفاداها بمهاره

واخيرا وصل اليه بكيموس
ليقول احدهم:ماذا سرق عليك بني؟

بكيموس بتوتر:اااا كنت امزح معه هو صديقي

اخذ السباب والشتم على كل لسان في السوق عليهم

امسكه بكيموس جيدا
ويذهب به فوق جبلا مرتفع قليلا فيه من الشجر. كثيييره

وصلوا اليه اريوس ومونفي وارموس وايسو لاحقا بهم

اريوس متسائلا:ماذا به بكيموس؟

بكيموس بحقد:لقد كان يسترق السمع ويحاول تصورينا

فتش مونفي الشخص ليجد كاميرا صغيره مخبأة بسترته
لكنه لاحظ شيء غريب في خصر الشخص
فتح سترته اكثر لتظهر لهم بحزام ناسف

ابتسم الشخص بخبث ليقول :لن اموت وحدي يبدوا ذلك سنموت معا!.

«««««««««««««««««

لدى انيسكا فهي بعد ان اكملت فطورها
ذهبت الى غرفتها بصمت غريب عليها
ان الصداع يكاد يفتك بها
تأتيها افكرا من حيث لا تعلم
افكار غريبه
واذا شردت قليلا تفكر في اللاشيء
حتى جسمها اصبح ينبض بقوه
امسكت انيسكا برأسها
وتأن بصمت

لقد تزايد الالم
بشكل رهيب

لتضرب رأسها بجدار الغرفه بقوة وتصرخ بألم

سمعتها احد الخادمات
حسنا وهي ليفا تلك التي كانت تعمل لصالح ارموس ولم يعلم بها اريوس

ذهبت للمطبخ لتقول لأحد الخادمات هناك:ان السيده  تصرخ ماذا بها ياترى يبدوا بانها تتألم من شيءٍ ما سأذهب وارى

امسكتها احد الخادمات بخبث :انتظري ليفا خذي اليها هذا العصير ستهدأ صدقيني

اماءت ليفا بنعم مسرعتا لعل سيدتها تهدأ صراخها يرن بجدران القصر

رواية متاهات الحياة (غموض القدر) حيث تعيش القصص. اكتشف الآن