لفيت وجهي على طول وهي طلعت
فاطمة : اصبر اصبر يا مشفوحه
ضحكت جميلة وهي تنغز اسامة : اطلع خل البنات يدخلو وانا هالحين واجيك
ابتسمت لها وانا لو بكيفي بنط بحضنها
طلعت وشفت نورة متغطية والقردة معها اففف ياذي القردة مدري متى بطس ومن بعيد اشوف القوم الثانين جاين ذول وين طاسين بالضلام ذا
رحت لجدي ونست اغسل القدر واخذت هرجة
مساعد : رح انت وماجد و اغسلو القدر
اسامة و ماجد : ابشر
رحت انا وماجد يم خيمة الحريم و تنحنحت عشان يشوفو لنا طريق شفت سحر الهبله تلعب بالتراب
اسامة : سحر تعالي
ركضت سحر يم اسامة
سحر بأتسامة : هلا ؟
اسامة : شوفي لنا طريق نبي نغسل القدر انا وماجد
سحر : تمام ثواني
دخلت سحر عند الحريم
سحر : جدة لا احد يطلع ماجد و اسامة برا يبون يغسلون القدر
فاطمة : طيب يا بنيتي ، قولي لهم ياخذو راحتم ما احد طالع
سحر : جدتي تقول خذ راحتك ما احط طالع
اسامة بصوت عالي : مااايد تعال
ماتت سحر من الضحك و قامت تقلدني وتنادي ماجد : مايد الحق يا مايد
ضحكنا و رحنا انا وماجد نغسل القدر
ياليل القدر الي مو راضي ينظف نبي نخلصه بسرعة نبي ناكل جوعانين
بدؤ عمامي وابوي يجهزو الاكل
قعدنا انا والعيال بالخيمة وجانا سلمان يبينا نلعب معه بلوت قمنا نلعب انا مع محمد و سلمان مع متعب
اقدر اقول لكم ان قعدنا نلعب بالوت ساعة من الطفش
عبدالله : اسامة تعال
محمد : اسامة ابوك يبيك
اسامة : والله اسمع مني اطرش
اسامة : مااايد تعال العب بدالي
ماجد : يلا ثواني
عبدالله : روح للجدتك فاطمة او امك وجيب التبسي حقهم خلبنا نحط لهم الاكل
اسامة : ابشر يبه
رحت يم خيمة الحريم وانا انادي امي وعيوني تحرقني من النعاس ابغى انام
اسامة : يمه
ريتاج : شفيك يا حبيبي ؟
اسامة : ما فيني شي يمه بس ابوي يبغى التبسي عشان نحط العشاء
ريتاج : ابشر الحين اجيبه بس شفيك ؟
اسامة : والله ما فيني شي يمه بس ابغى انام نعسان
ريتاج : طيب كل ونام
اسامة : ان شاء الله
دخلت امي داخل الخيمة
ريتاج : نورة وين التبسي ؟
نورة : والله ما ادري يا عمة بس اتوقف انه وراء الخيمة
ريتاج بصوت واطي : لاهنتي ياروحي جيبيه و اعطيه اسامة برا
نورة بصدمة وتوتر : كيف ياعمة ؟
طلعت نورة من وراء الخيمة
نورة : هاك امسك
اسامة بخرشه : بسم الله مين ؟
نورة وهي تضحك على شكلي
نورة : انا نورة امسك بس
اسامة : يمه خرشتيني
نورة : ادري ، وباين اصلاً انك خفت
اسامة : ماخفت ، انخرشت
نورة : اي اي واضح
اسامة : نورة
نورة : هلا ؟
اسامة : انا اسف
نورة بستغراب : على ايش ؟
اسامة : اليوم يدك احرقت بسببي ، اسف
نورة : اها ، لا لا عادي واصلاً ما انحرقت
اسامة : وكيف يدك هالحين ؟
نورة : قلت لك ما انحرقت ، شف هذي يدي قدامك
مسكت يدها اشوف لاني مو شايف من الضلام و كنت احس بشعور غريب
اخ يوم مسكت يدي كنت ما ابيك تتركها ، صرت اطالع فيك و يدي بيدك ما كنت ابي احد يخرب علينا ( تخيلات هنود ) خفت احد يلاحظنا و يصير شي ..
سحبت يدي قبل لا احد يشوفنا ما كنت ابي اسحبها بس انجبرت عشان ما احد يشوف
اسامة : شفيك ؟
نورة : ولا شي ، بس صار وقت انك تروح عشان ما احد يشوفنا مع بعض
اسامة بستغراب : كيف بعني ؟
نورة : اخاف احد يشوفنا و يفكر تفكير غلط
اسامة : اها طيب ، تمام اجل انا بروح
نورة : تمام انتبه لنفسك
اسامة ببتسامة : ابشري يا روحي
اوف يا اسامة لو تدري ايش صار فيني من يوم ما قلت ذي الكلمه حسيت بفراشات و كنت ابي اطير من فرحتي بس سويت اني مو مهتمه
خلاص دام تكلمت معك اكيد بيطير نعاسي ، ودام كلامك المعسول نقط علي والله ما انام الى وانا مكلمك و متطمن عنك ثاني
اسامة : هاك يبه
عبدالله : بدري
دخلت المجلس ادور محمد
اسامة : محمد تعال
محمد : شفيك ؟
اسامة : محمد انا طحت وماحد سما علي
محمد : ايش صار ؟
اسامة : محمد ابيك بموضوع ...
