جونغكوك صرخ:" ألا تفهم ؟! يجب ان تكون لعين غبي! "
" أستمع لي جيداً ، أنا لا اريد حتى أن أتزوجك ، أنت خيار والدي وليس خياري! "
أو " أنا لا أزال عاقلا ولكن انت الشخص الذي يجعلني مجنون "
الليلة أريدك ان تثبت لي أن كنت لا تزال نقياً !" قال بحزم
" أثبت ذ...
جونغكوك:" ابي امي!" لوح بيده نحو يورا. وهيون الذين كانوا يجلسون في الحديقة الصيفية كانت يده اليسرى حول كتفه تاي يسحبه بإحكام له بالقرب منه بجانبه ،
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
ابتسمو هيون. ويورا وعيونهم تطلق. قلوب
جونغكوك :" أسف نحن تأخرنا "
حاول تاي أن يضع أبتسامة أمام والديه بالقانون على الرغم انه كانت ابتسامته مزيفة
كان جونغكوك محافظ على أمساك كتفه ومداعبة ذراعه ويتظاهر بالرومانسية!
هو أراد ان يهدأ
يورا:" كنت أفكر في أنكما لن تأتيا كان والدك على وشك الصراخ عندما وصلتم الى هنا "
أبتسم هيون: " دعونا نذهب لداخل "
مشى هيون بجانب جونغكوك بسرعة ووضع يده على كتفه كان يشعر كما كان طفلا ً ،
و كان تاي يمشي مع يورا نحو غرفة الطعام لترتيب الطاولة لتناول الطعام كان هيون يشعر بالسعادة عندما رأى تاي يمسك بيد جونغكوك،
كان يشعر بالفخر لقراره ، زواج جونغكوك وتاي لبعضهما كان ناجح
هيون :" انظر ، الم اخبرك من قبل ، هذا الزواج هو لسعادتك الخاصة ، حتى أنجازك لاعمالك قد تحسن الان ، وانا راض حقا !"
أبتسم جونغكوك ببفخر أبتسامته الارنبية
شعر بالارتياح لان والده لا يشك بأي شيء من أكاذيبهم
جونغكوك:" هم. ماذا طهت امي ؟ الرائحة مذهلة "
ضحك هيون: " لم تستطيع امك ان تجلس اليوم ، كانت تعمل في المطبخ منذ ظهر هذا اليوم ، حتى انها لم تترك الطاهي و خادماتها ليساعدوها ، كانت سعيدة حقا ً لان أبنائها الحبيبين قادمون اليوم "
ضحك جونغكوك كان يعلم انه لم يلتق بأمه لفترة طويلة كان دائما ً يلتقي بوالده في العمل منذ انهم كانوا في نفس المبنى
واكمل هيون: " انت تتصل بها مرة واحدة في الاسبوع ، وكان تاي يتصل بها كل يوم لكنها لا تزال تفتقده ؟"
جونغكوك :" أش. لا تدعها تسمعك " ،
وضحكا معا ساروا الى طاولة الطعام لاتخاذ مقعد الطاولة الطعام تمتلىء بالعديد من انواع الاطباق وجميعهم بشهو