لاتسألني لماذا ذهبت... فالدمع يا حبيبي قد صار جميلا... و القلب الذي كنت أخاف عليه... صار قتيلا..... و الحب الذي كان حلمي... غدا شيئاً مستحيلا... لا تسأل الجراح لماذا... لا تنسانا قليلا... و تكتفي بوجعٍ صغير.. فما عاد للفرح بديلا... و ما عدت أنا كما كنت.. أملك صبرا طويلا.... لا تسألني لماذا انتحرت.. فما عاد الموت يا حبيبي رحيلا.... فكل ما بداخلي قد ارتحل... و القلب صار عليلا... و الصوت الذي كان زئيرًا... غدا وشوشةً و هديلا... ما عدت كما كنت سيدة المطر... أنا لست سوى عبئًا ثقيلا... على الذين حاربت لأجلهم... و كنت القاتل و القتيلا.. لا تسأل إمرأة محترقةً... عن الذي أشعل الفتيلا... و بدل أن يكون وطنًا... كان خائنًا و عميلا... آه منك يا فرحي... كم صرتَ نحيلا.....
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.