يشاء القدر أن يغير الحياه بلحظات قليله فتكون الحياه سايره مثل ما يرام ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن٠
قصتنا هتكون مختلفه عن أي روايه قرأتوها قبل كده هتكون من نوع خاص مزيج بين الدراما والغموض والتشويق والحب والقسوه والحنان والفاكهه
دي اول روايه...
كان بالاسفل يوجد والدين رهف وفهد و الدته ورشاد والمأذون.
هبطت رهف الدرج برفقه الهام وعندما وصلت لاخر درجه نظر الجميع لرهف وجمالها وأناقتها بما فيهم فهد فعندما نظر عليها القا نظره إليها ثم غير نظره للجانب الآخر على الفور . المأذون :يلا علشان ورايا فرح تاني ابو رهف :طيب تمام ابدأ
انهي المأذون من إجراءات الجواز وأصبحت رهف زوجه فهد على سنه الله ورسوله تلقو المباركات من الأهل ثم أخذ فهد رهف الي السياره وانطلقوا نحو القصر
في العربيه رهف كان متوتره وخايفه وكسوفه خالص من فهد فهيا دايما كانت شايفاه جوز اختها انهارده بقي جوزها هيا فمش قادره تستوعب ده وصلوا للقصر ودلفوا للداخل واول ما وصلو لباب القصر اللي جوه ملك وملاك طلعو يجرو على رهف راحت رهف حضناهم هما الاتنين وباستهم كل ده تحت نظرات فهد
ملاك :أنا بحبك اوي يا بابا علشان هتخلي خالتو رهف تعيش معانا