﴿ وَ أن كان دمّي سوف ينزف فِداءَ لكَ، اريد ان اكون أسير لمن يسفك دمائي
و أن كان العذاب هو الشرط الذي يجعلني ابقى بقربك ، فى لعنه الله على الارتياحِ ﴾
! قصة مثلية ( شواذ ) !
/ ليس لَها عَلاقة بالواقِع
صارله ساعة متواصلة يتدرب، اكيد رح يتعب ! عرگت جبهته خاله خصل الشعر البنّية تلتسق عليها
بينما ريحة العطر تعط منه ، ريحة عطره يلي چنها بخور هنود.
" تعبت ؟ "
اجاله صوت الاكبر يلي سئل عن حاله من شافه يلهث
" شوي..." بارتباك واضح وعيون تنضر للاسفل جاوبه
" روح اگعد ارتاح ، من يصير بيك حيل تعال كمل تدريب"
فور انتهائه من جملته ، جميع المتدربين يلي چانو يشتغلون عنده فكو حلوگهم باقصاها ، معقوله سنان؟ القائد الصارم! الي ما ينطيك ثانيه وحده استراحه ؟! يتساهل وي هذاك الاسرائيلي يلي ما منه فايدة بس يدلهم على اماكن الجنود والخطر باسرائيل ؟!
" قائد ،حتى انة اريد استراحه! "
صرخ احد الموجودين بعقدة حاجب وكانه يريد يشوف ردة فعل قائدهم
" كمل تدريب"
بهالته المضلمة يلي لطالما اخافت جماعته ، بنضرته الحازمه امره يكمل تدريبه و بعدها يرتاح
" سنان... عطشت وين الماي؟ " تسائل يوسف وهو يمسك بچف ايد الاكبر ، باصابعه البيضة الناعمه والنحيفه
" تعال وراي" گالها يتشبث بايد يوسف اكثر خاله يمشي وراه
" دباعو الضيم ، النوب يگله سنان ما يگله زعيم أو رئيس أو حتى استاذ سنان" فور خروجهم نطق احد الموجودين بغيض من ابو عيون خضرة
" بخت گحاب " گال واحد ثاني يبتسم باستهزاء و يكمل تدريبه
و من ناحية ثانية ، بدة يوسف يشرب الماي يلي انطاه اياه سنان ، مقطر على شفته نزولى إلى حنچه بعض قطرات الماي المتدفقه من الگلاص