﴿ وَ أن كان دمّي سوف ينزف فِداءَ لكَ، اريد ان اكون أسير لمن يسفك دمائي
و أن كان العذاب هو الشرط الذي يجعلني ابقى بقربك ، فى لعنه الله على الارتياحِ ﴾
! قصة مثلية ( شواذ ) !
/ ليس لَها عَلاقة بالواقِع
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
چان عمار ما يهتم بالرمي الحوله، مستمر بالتقدم بشكل هادئ باحثا عن دافيد، متجاهل دفعات معاذ أله و صريخه حَتّى ما يصيب الاكبر اي أذى
بنهاية ألامر عقد عمار حواجبه و تسائل بينما يحط أيديه بجيوبه " ليش هَلگد مهتم بية؟ يگلك ماكو بشر غيري بهالدنيه، هو اني اچلح املح و چنّي عمود أنارة عطلان "
معاذ وهو يرمي على الجنود القريبين منهم " واني شعلي بوجهك الي معطب؟ الي يسمعك يگلك انة براد بيت، هو أنة حنطي وقزم، كلنا بالهوة سوة، بس گلبي و ضميري ما يسمحولي اعوفك لأن متربي وياك بنفس الچوله "
تبسم الاكبر ببرود عَلى كلمه 'قزم'... يتذكر من بعدها فرق الطول بينهم و الوان البشره حتى يقهقه بخفه و يسخر منه " حنطي؟ الي يشوفك يگول قطعه ثلج تمشي"
رفعله المعني تك حاجب و بادله نفس النبرة الساخره " و انته شعرية محروگه"
ولاكن و بشكل غريب، مسكه الاكبر من ياقته شاده اله بقوة و اندفع لاحد البيوت المتروكه والقديمه هناك
" ابن الخرا متعلگ فوگ يگلك قرد وشادلك كاتم بالقناص..." نطق بغيض واضح بينما يعض على شفته بخفه
انتشل ألسكار الامريكي من خلف ضهره وتمشى بهدوء للشباك الموجود بادي يقنص منه، و سرعان ما انسمع صوت طلق بنفس اللحضه الي بدة يرمي بيها على القناص، لكن الي خلاه يلتفت هي صرخه معاذ الخفيفه ضانّى بأن احدهم كشف مكانهم أو ماشابه
ثواني و تجمد مكانه من شاف واحد ممسك برگبهه الاصغر و موجه على رگبته سچينه، و من الواضح أنه غير مسلح لهذا السبب قرر يسخدم هاي الطريقه بالهجوم
( بدون وجع راس و كتابه انگليزي و عربي سوة، رح اكتب عادي بس تخيلوهم يحچون انگليزي لأن مالي خلگ اكتب بلغتين )