" انت الهوى..و بدونك اختنگنى "
دخل مرتضى بوجهه الشاحب للبيت يلي اول ماقابله وجه وليد يلي ركض عليه من شافه يا ساعه يطيح
" مرتضى! وين چنت؟! شصار!؟"
صرخ وليد بقلق وهو يسنده ويگعده بالصالع" هاي شصاير بيك مبلوع وجهك!"
نطق تامر بخوف فور رؤيته لاخوه" هسة عوفه من التحقيقات ، تعال فحصه شوف شبي ماعرف اني بشغلات الطب "
گال وليد وهو يگوم ناوي يجيب لمرتضى مايحط تامر ايده على گصه اخوه ، وراها على رگبته
بعدها خلى ذانه على مكان الگلب و تحقق من طريقه نبض گلبه
و حط صبعين على شرايين ايده وتحسسهن" افتح حلگك خن اشوف لسانك"
باوع تامر على لسانه وشغل ضوة زغير حتى يشوفه بشكل افضلمن اجة وليد اخذ منه الماي و شربه لاخوه يلي مبين مهدود حيله
" عنده نقص...مادري سوء تغذيه مدري...اكو خلل بجسمه ، واضح تعبان بس ما جاي اعرف السبب لازم اسويله تحليل دم"
اخذ تامر مرتضى و گعد بغرفته يلي بيها ادوات خاصه مال اطباء منذ أن وليد چان دارس طب لسنتين
" سوء تغذيه...نقص فيتامينات...فقر دم...و جسمه منهك يحتاج راحه، وليد هاك روح لصيدلية بعيده كون مكانها مابي خطر و جنود جيب منها هاي العلاجات ، لأن الصيدليات يلي قريبات من مناطق الخطر معزلين"
گال تامر ورا ما خلص تحاليلأومئله وليد وطلع من البيت
...
مر اليوم كله...و صارت الساعه 8 المغرب والكل بالبيت إلى دافيد
گالو اكيد انشغل و بعدين يجي فى گعدو يتعشون...لكنهم سمعو صرير باب المطبخ وهو ينفتح...
چان دافيد حلگه جاي يزف دم بعزاره و ينگط ، واضح أن شخص شاگ شفته بسچينه ، و وحده من رجليه نازفه هواي لدرجه مغرگه البنطلون باللون الاحمر
" شنو ؟ يلي يشوف وجهكم يگول شايفين جنّي "
نطق بهدوء وهو يتوجه للمغسله يغسل حلگهگام غيث يركض عليه وكضه دايره اله يباوع على الگص العميق يلي على يمين شفته السفلية
" منو سوة بيك هيچ "
سئله غيث بهدوء وهو يتمعن النضر بوجهه" واحد من القياديين...درة بية وياكم و سوة هيچ ...بس دحست براسه طلقتين"
گال بهدوء و تعب

أنت تقرأ
دمّــي
Ação﴿ وَ أن كان دمّي سوف ينزف فِداءَ لكَ، اريد ان اكون أسير لمن يسفك دمائي و أن كان العذاب هو الشرط الذي يجعلني ابقى بقربك ، فى لعنه الله على الارتياحِ ﴾ ! قصة مثلية ( شواذ ) ! / ليس لَها عَلاقة بالواقِع