رِفقًا بأنفسنا!

3 1 0
                                    

وماذا بعد...
ماهو مصير نفسٍ تهتم للجميع، تبكي ليضحكون، وتبتئس ليفرحون، تواسي الجميع ولا تجد من يواسيها..
لازلت أدور في الدائرة نفسها التي تُعيد الشريط نفسه لتُوصلني إلي السؤالٍ نفسه..! أين أنا من هذا؟
لِمَ أتناسى سعادتي..
لقد نسيت عاداتي القديمة، نفسي السابقه ، تلك الروح البسيطه الذي كانت تبتسم فتضيء ما حولها!
أين ذهبتُ..؟ هل ضِعتُ وسط الدروب؟!
كَلّا أنا لست بضائعة!
لقد كنت ضحية لسعادتهم ونسيت نفسي.. عالجت الكثير منهم ولگني نسيتُ جراحي قُتلتُ عِدّة مرات ولكني نسيتُ أن أموت!
ألا رِفقا بأنفسنا..!

مَا لا يسعُنِي كتمانُه! حيث تعيش القصص. اكتشف الآن