أدرت جسدي ناحية الصوت، وابتسمت له ابتسامة تعبر عن سعادتي. اتجهت ناحيته مدخلةً نفسي بين ذراعيه، مبادلة إياه العناق وأعطيته قبلة بريئة على الخد.
اشتقت لك ليهيان.
قال عبارته لما فصلنا العناق الدافئ.
أنا أيضا إشتقت لك، ولكن لما أتيت إلى هنا؟ ماذا
لو رآك أحد؟ لا أريد أن يظن أحد أني دخلت بالواسطة. حتى المدير يعاملني بلطف أكثر
من اللازم، ماذا قلت له؟
تحدثت وأنا أنظر في عينيه وأتفحص المكان حولي من حين لآخر.
طلبت أن يعامل صغيرتي كما تستحق، مع أني لازلت لا أفهم سبب إصرارك على العمل هنا.
أريد أن أعرف إلى أي مدى
أستطيع الوصول بمفردي.
خرجنا من الشركة بعد أن سلم على مديري، وقام بتوصيته عليّ ليعاملني كما يجب.
فتح لي باب سيارته مع أنه مدير صارم في شركته لكنه يعاملني بلطف شديد وكأنني ابنته الصغيرة.
تايهيونغ حبيبي، تعرفت عليه عن طريق أبي فهو ابن
صديقه وكان يأتي إلى شركة أبي حين التقينا أول مرة.
لم يكن لقاء بإلقاء القهوة عليه بالخطأ أو إسقاط الملفات وساعدني في التقاطها، بل كان لقاء عادي.
التقينا لأول مرة حول طاولة الإجتماعات حيث كنت متدربة عند أبي، رأيته يختلس النظر لي عدة مرات.
في البداية إنزعجت ربما بسبب فارق العمر بيننا فعمري أنذاك22 وهو 31. وبعد مدة من التردد إلى الشركة بحجة عمل صفقات مع أبي، طلب من أبي أن يصطحبني لموعد وأقنعني بالذهاب بسبب رفضي. هكذا الموعد أصبح موعدين ثم ثلاث وها قد مرت سنة.
YOU ARE READING
Survival of the fittest
Romantizmأينما اختبئتي سأجدك ولو كنت تحت الأرض. ألم أقل لك لا تهربي لأنه لا فائدة. أخطأت كثيرا ما كان عليك أن تلهثي في يومك الأول أمامي، لقد أشعلت غرائزي والأن لن يقدر أي شيء على إطفائها. لست سيء، فقط أحببتك بشدة... لن أسمح لك بتركي بعد أن وجدتك. كنت في الج...
