اعتقد بأن خط حياتي قد تم رسمه بالفعل ، حتى وان صرخت مُعترضاً لن يحدث اي فرق ، أنا خُلقت لتنفيذ حُلم غيري
رواية خالية من اي علاقة مثلية 🦋
البداية : ٤ أغسطس ٢٠٢٢
مكتملة
بعض القيود مخفية لا نستطيع الشعور بها وهي تلتف حولنا وبعض الذكريات يتم حجبها عاجزين عن التشافي منها ، نسير وسط العامة ظناً اننا انتهينا لكن وعندما نوشك على الوصول تتجمد اجسادنا بفعل ما هو مخفي لتزحف الذكريات حولنا تحاصرنا وتكتم أنفاسنا ، أختنق اني أعتصر اختناقا وقهرا تتردد تلك الكلمات جهلا وخوفا محاولين المحاربه والفرار لكنها كبرت وقد فات الآوان ، عاجزين عن التعافي او حتى نزع كل ما هو مؤلم
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
" ايمكنك فعلها ؟ ، انت تستطيع حاول قتله كما فعلت بصديقك "
هبطت كف المتحدث فوق كتف الطفل لتزحف يده الآخرى قرب يد المتجمد
" افعلها ، البداية صعبه لكن حالما تضغط فوق الزناد سيتبخر الخوف "
تسلل صوت أليكس داخل اذن المستمع مراقب جثة الرجل المغرقة بالدماء تلاها يده التي تعانق المسدس كالهاوي اراد الفرار او حتى التخلص من الذي يقف خلفه
" تسعة بإمكانك فعلها لتعلو فوق كل شيء عليك دفع عنادك والتحرر "
اغمض ميلان عينيه الفاترة ليصدح صوت اطلاق النيران داخل المستودع المجهور
* افتح عينيك "
أمر الرجل ليمتثل الصبي لطلبه يتأمل دماء الرجل التي اغرقت المكان حتى وجهه نال نصيبه
" عليك مراقبة ضحيتك حتى النهاية ، اياك وغض البصر ، راقب وتأمل جمال ما أحدثته "
" جمال "
همس ميلان كالدمية ليخفض يده التي تعلقت يمتثل لطلب رئيسة متجاهل تماما الألم الذي لازم صدره