هل حقا النسيان نعمة ؟
هواجس تراود ذهني كل يوم ✨روحت لدار ساق لقدام و ساق لتالي خايفة من كلام جداتها الموذي حلت الباب و دخلت لقات جداتها شادية في جنينة تنظف في القناوية
_شادية : على سلامتك بنتي ..
_وعد ؛ يسلمك
قعدو ساكتين و شادية بقات تتفرج على وعد كيفاش وجها مقلوب و تنحي في صباطها
_شادية ؛ احكي احكي ..
_وعد ؛ نعم !
_شادية ؛ احكي قتلك ..راني حافظتك
_وعد ؛ تطردت مالخدمة
قالت كلامهااا و قامت تجري تعرف ماماتها و كلامها المرزي
شادية قعدت ساكتة و بعد تمتمت بشوية
_شادية ؛ بنيتي زهرك كيف زهر امك ...
وعد قعدت على فرشها و تتفكر في روحها شنيا صاار باش وصلت طردت اول ما تتفكر يجي لبالها انور كيفاش تصرف معاها و كيفاش محاولش حتى لمجرد انو ياقف معاها و يوضح الصورة نفخت و قدمت من تابل دو نوي باش تشرب صبت كاس ماء قربتو لشفتها شهقت حطتو بزربة وقامت تجري تلوج على تاليفونهاا هزتوو و طلبت ليلى صحبتها
_وعد ؛ ليلى هو والله نفسو ميحشمش هو نفسو
_ليلى ؛ اوو بسسست ..شبيك لباس شكونو
_وعد ؛ تي الراجل الي طردني هو تي قصدي الي كان سبب نفسو متاع الكورنيش
ليلى : مفهمت شي لحظة نوصل لدار و نجيك و نمشو نسهرو من غادي
_وعد ؛ واضح
انور في طريق يسوق راجع لدارو بعد نهار طويل ... وصل لدار هبط سكر الكرهبة و ديراكت اول ماحل الباب طيش مفاتحو وبدا ينحي في دبشو و دخل تحت الماء بارد ..اشد ما يكره من سحر خاطرها ديما خانقتو ترمي في روحها بالسيف تي هو اصلا معندوش فكرة الارتباط جملة هه
هي خرج مالدوش لف منشفة على نصو و مشا للكوجينة عمل نسكافيه ترشفها و جا وقعد في صالة قعد شوية يخدم و بعد غزر للمنقالة وقيت خروج ليلى و وعد كيما العادة حكاتلها كل شي على السيد هذا الي وعد متعرفش اسمو اصلا ماتعرف كان الي هو فيقها كي داخت و سبب في تطريدتها ملا حكاية ههه
استناو لين شادية رقدت و خرجو يتسرسبو مالشباك
خذاو تاكسي و مشاو اول ماوصلو ريقلو رواحهم و دخلو
حس موسيقى تشرقع و دنيا مقلوبة تي منقوة الموسيقى و dj تحس قلبك باش يتنطر اما جو لقاو طاولة متركنة قعدو فيها شوي و جاهم السارفور طلبو منو يجبلهم حاجة خفيفة
كرم قاعد في نفس البلاصة اما واقف على بار و هاكي ليلى مقابلها بالظبط
_ليلى ؛ اه يا قلبي
_وعد ؛ شببببببه قلبك
_ليلى ؛ اخزر هاكي البقلاوة يا ميتي مابنها
_وعد ؛ فيق يا ليلى فيق
_ليلى : تي يزيني خلي نعيش حياااتي شنيا جيينا باش نتفرهدو وانتي زااادة شوووف حياااتك ..اه مالا حياتك شوف حياتك
وعد قعدت تبع في حركات ليلى و بعد تكلمت و تحكي و تتفيسخ على ليلى
_وعد ؛ تي شنيا ليلوش سكرت قبل ما تشرب
_ليلى : تي سكر فمك و اغزر لهاكي سلعة
وعد تلفت دوبا ما دورت وجها جات عينها في عين انور كف و غرزة هاكي وعد دوب ما شافتو كمشت بونيتها و غمضت عينيها تهدي في روحها و دارت شربت كاسها في مرة
_ليلى ؛ اش قولك
_وعد ؛ ليلى !
انور لمحها مشا ديراكت لطاولتها
_ليلى ؛ لا والله جا زعما جاي لعندك وعد ...اه على زهري و شبابي ضحكتلك الدنيا يا وعد بنت حنان وعد الله على شبابي
_وعد ؛ ليلى سكر فمك و قووم تحرك
انور وصل لطاولة و لبنات قامو حس بالحكاية غريبة و تصرف مش باهي اما حب يصلح الوضع
_انور ؛ احم ..اه بنسواار
_ليلى ؛ بونسوارات اه هنهههه بنسوار انا ليلى
انور بقا يتبسم و عينيه على وعد الي ميعرف عليها شي تنجم تقول نفس المعلومات الي يعرفوها على بعضهم عاد ليلى مدت يدها اليسار و تضحك غزرلها و مد يدو ليسار حتى هو صافحو و بعد ضحكت ليلى و مدت يدها ليمين
_ليلى : اه مش هذه ..سمحني
_انور ؛ ليلى تنجم تخلينا دقيقتين مع الانسة هذه كان تسمح
_ليلى ؛ اي تفضل مع الانسة قال اي ..
وعد هذا كل و هي مش عاجبها تتهز و تتنفض توزع في نظرات الشريرة الثاقبة كهو مشات ليلى للبوفي تاكل و تراقب في وعد و انور
_انور ؛ اه شوف يا ...ماديموزال انـ.....
هو يحكي و سارفور متعدي تتلفتلو وعد و تهز منو كاس لول شربتو و زادت الثاني شربتو و بعد فضل كاس صغير قوي علخر شدتو و شربتو ضربة وحده و جات ماشية انور بقا مصدوم شبيها هذه هي خرجت و انور يتبع فيها
_انور ؛ يا ...استنى شوية ..متمشيش في حالة هذه
اما هي خرجت تجري الضوء ميبانش في عينيها ديراكت شقت الكياس منغير ما تنتبه شوي لجات تحت عجلت الكرهبة كان مش جبدها انور في وقت المناسب جات لاصقتو وجها في وجهو بقاو ساكتين و بعد هي تكلمت بصوت ذابل
_وعد ؛ دمرتني
و هزت روحها و مشات. ...زعما شنيا صاار 😦؟
و شنيا باش يعمل انور لوعد باش يرجع لمياه لمجاريها ؟؟
هذا كل في الحلقات الجاية ❤️😎
فوت للحلقة 🔥✨
نحبكم برشاااا عسولات 💛😇

أنت تقرأ
هل ترقص معي
Romanceحكاية جديدة باللهجة التونسية ❤️🇹🇳 حكاية البنت التي تقع في فخ الحب لكن لن تتمكن من الوصول لهدفها بسهولة حيث ستواجه العديد من المصاعب كل هذا سنجده في كرونيك وحدة تحت عنوان ؛ هل ترقص معي 💃🏻 للكاتبة : يسرى حسين©