الفصل (17) :

3.7K 281 128
                                        

قبل القراءة صوت للفصل بنجمة و تابع حساب الكاتبة في الوتباد و في الأنستغرام 🥀❤ .. W_achwaq ♪♪♪

.............★..............

الفصل 17 :

« الٱم الحنون فيديتي »

.........................★.........................

يراقب مينا جدول أعمال فيديتي بعناية و يركز في كل تفاصيلة الصغيرة و الكبيرة .

بعد دقائق أخد ينتظر نزولها من شركة الأخبار التي تشتغل بها لأنه كُتب انها ستغادر 4 مساءً و أنها ستتوجه لتتناول عشاء عمل مع زملائها ، إذ به يلمحها تسير وسطهم و هي منزعجة و من الواضح أنها لا ترغب بحضور هذا العشاء ، نزل من سيارته و سار نحوهم .

فيديتي بدهشة : سيد مينا ! .

مينا و هو يحاول التحدث بلباقة : مرحباً آنسة فيديتي ، كيف حالك ! .

فيديتي : بخير و انت ؟ .

مينا : انا أيضاً بخير ، كنت اتسآئل لو أنكي مشغولة .

فيديتي بحزن عليه : لو اتصلت بي كنت وفرت على نفسك العناء ، لأني بالفعل مشغولة ، سأذهب لعشاء عمل .

مينا بإبتسامة تخفي غضبه لرفضه : آسف على ازعاجك اذن .

غادر مينا يسير بحزن لا يعلم سبب ذهابه لها أساساً و قبل دخوله السيارة يد دافئة صغيرة أمسك بمعصمه ليتجمد مكانه .

فيديتي : انا بالفعل مشغولة لكني أستطيع توفير الوقت لك لذا لا تتردد في القدوم لي متى أردت مني شيءً .

مينا بخجل : اااا شكراً لك هذا لطف منك  .

فيديتي : اذن ما الذي يريده مينا سالفاتوري مني .

مينا : كما تعلمين لي إبن و يوم ولادته نفسه يوم هربت ٱمه لذا هو يكره الإحتفال بهذا اليوم و أنا أرغب بتغيير هذا و جعله ينسى أمه و ألمه فكل يوم يمر أشعر ان إبني يبتعد عني أكثر ...

فيديتي : أتريد مني ان أكون الجسر الواصل بينكما ، هل تثق فيا لهذه الدرجة ! .

مينا : رأيت تعاملك مع الصغير الخاص بأنطونيو و قلت ربما تستطعين مساعدتي .

فيديتي : بالطبع سأفعل لنذهب و نجهز لعيد ميلاد يزن الصغير .

ركب مينا أولاً من بعده فيديتي ، و توجهوا لأخد يزن من مدرسته ثم ذهبوا للسوق لشراء اللوازم التي كتبتها فيديتي في ورقة دون اعلام يزن انه احتفال بعيد ميلاده .

........

كعادته يضع قدما فوق قدم و الطلاب خائفين من مسدسه الذي فوق الطاولة .

فلانتين بملل : متى ستنتهي هذه الحصة المملة ، لا أعلم أين كان عقلي عندما توظفت هنا .

إليسا بلا مبالاة : كان في مؤخرتك و أشك انه لا يزال هناك .

باناكوتا و السالفاتوري قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن