الفصل (13) :

3.5K 313 62
                                        

قبل القراءة صوت للفصل بنجمة و تابع حساب الكاتبة في الوتباد و في الأنستغرام 🥀❤ .. ♪♪♪

.............★..............

الفصل 13 :

«  رومنسية المكاتب »

.........................★.........................


يفكر بعمق فيها ، جالساً على مكتبه متأك على كرسيه واضعاً لرجل فوق رجل مغمض العينان .

# ماتيو :

ما الذي تنوين فعله ! بطاقة سوداء هاه ، هل أعطاك إياها حبيب قلبك ذلك الابله إدوارد ، ما المميز فيه مجرد رجل أحمق حقير من آل الياكوزا ..

دق الباب دخلت يولينا المزيفة بعد أن استأذنت منه ، كان مثيراً فعلا نظرت له بشهوة و بدأت تتقرب منه ، صدها ماتيو بكلام بارد و صوت مخيف جعلها تتراجع خطوتان للخلف ..

ماتيو : احترمي نفسك ، صحيح أنك زوجتي المستقبلية لكن هذا لا يعني الاقتراب مني وقت العمل ، اغربي من امامي قبل ان افرغ مسدسي في رأسك .

كانت يولينا الحقيقية امام المكتب و سمعت جملة « ٱغربي من أمامي قبل ان افرغ مسدسي في رأسك » ، دقت المكتب و دخلت ، بدأت يولينا المزيفة تتظاهر بأنها تأخد الملفات ثم غادرت .

ماتيو : لما تأخرتي ! .

يولينا ياكوزا : وصلني اشعارك منذ 3 دقائق فقط .

ماتيو : 3 دقائق ، بل انها 13 دقيقة و 45 ثانية و الثوان تمر .

يولينا ياكوزا بعد ان اقتربت منه و سحبته من ربطة عنقه محاولة استفزازه : هل اشتقت لي لدرحة انك تعد الثوان .

ماتيو بخجل : ابتعدي عني أيتها الوقحة .

يولينا ياكوزا بعد ان تركته : امزح معك فقط يا رئيسي ، لما طلبتني ! .

ماتيو بعد ان تمالك نفسه : سأذهب لمزاد مهم ، علينا شراء قطعتي أرض الحد الأقصى لنا 6 مليارات بداية المزاد 600 مليون على كل أرض .

يو : 6 مليارات ، 3 مليارات لكل قطعة ، هذا مناسب هناك احتمال الفوز ب 70 ٪ .

ماتيو : ٱريده ان يكون 100 ٪ ، ستذهبين معي و لو خسرنا الاراضي اعتبري نفسك مطرودة .

يولينا ياكوزا : أنت تحلم لن اطرد من هنا ..

ماتيوو هو يقف متجها للباب : افتحي الباب لرئيسك .

نظرت له يولينا و فتحت الباب ، ليخرج بكل ثقة فهو على دراية أنها ستقع له بعد أن ترى سيارته التي يتواجد منها سيرتان في كل العالم و قد تعمد اخدها ليريها انه أغنى من إدوارد ، تسير يو خلفه مستغربة من ابتسامة الثقة التي تعلو وجهه .

# يولينا :

هل يعاني من إنفصام في الشخصية ، تارة يتعامل معي كعاشق و تارة كعدو و تارة كحاقد و الان رجل يتفاخر ؟ .

باناكوتا و السالفاتوري قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن