قبل القراءة صوت للفصل بنجمة و تابع حساب الكاتبة في الوتباد و في الأنستغرام 🥀❤ .. ♪♪♪
.........................★.........................
- الفصل 27 :
« رجلٌ غبي »
.........................★.........................
ماتيو و هو يقود : هل من تفسيرات يا سيد فلانتين ! .
فلانتين محاولا تهدأته : لم ٱرد جعل مينا يعلم لهذا حاولت فقط انقاذ يزن بهدوء .
ماتيو : احسنت عملا ، لقد خلقت تعاوناً جيدا مع الباناكوتا و مع الياكوزا الاوغاد ، رغم كرهي لهم لكن العمل عمل ، هذه الحركة ستكون جيدة لاعمالنا القادمة .
فلانتين بصدمة : ماذا ! .
ماتيو : لكن عليك اخباري بكل شيء في المرة قادمة .
فلانتين : سأفعل أساساً كنت ساخبرك بعد الانتهاء .
لم يرد ماتيو حاليا ما يشغل باله قبلتان من فتاته و هو يحاول ان يكون عادي و ان لا يضم فلانتين لانه السبب في هاتين القبلتين .
.....
بعد حوار طويل بين يون و ماريا ، اقنتعته أخيراً بإمضاء العقد مع الباناكوتا و هكذا تنتهي رحلتها خارج البلد .
يون : اذن انتي عزباء الان .
ماريا : سيد يون العمل عمل و الحياة الشخصية بعيدة كل البعد عن العمل ، صحيح اني الان و كلارك منفصلان لكن ذاكرته ستعود و سيعود لي .
يون : و إن لم يعد ؟
ماريا : سٱراقبه كما كنت أفعل قبلا و لن أسمح له بأن يكون مع غيري .
غادرت ماريا ليخرج كلارك من حمام المكتب و هو محتار من كلامها .
كلارك : انها تحبني فعلا .
يون : لقد ساعدتك و فعلت ما اخبرتني به و الان وقع على هذه الصفقات .
كلارك بعد ان وقع : حسنا أساساً كلانا سيربحان من هذه الصفقات .
يون : لكنك لا تحب العمل معي بفضل ماري سنجني الكثيرا من مال .
كلارك : لايهم ، و ناديها السيدة ماريا .
غادر كلارك و هو متردد في الحديث معها مجددا فقد افسد كل شيء .
.......
حل الصباح الجميل على أراضي إيطاليا بينما عاد كل واحد من السالفاتوري دون ان يستقبله أحد ما ، بينما كانت عضوات البناكوتا يثرن ضجة كبيرة في المطار .
تضم يولينا و إليسا تلك التي فازت بالمدالية الذهبية في حلبات الموت اليابانية ، بعد ان تركوها اخدت تضم صغيرها دانيال و تسأله عن أحواله .
أنت تقرأ
باناكوتا و السالفاتوري
Mystère / Thrillerكان زواج مدبر من الأجداد ، تجبر يولينا حفيدة آل الياكوزا على الزواج من ماتيو سالفاتوري حفيد آل السالفاتوري لأجل وقف الحرب بين العشائر الثلاث و إعادة بناء صداقة الزعماء التي حاول العدو المجهول قطعها ، تتلاقى أقدار فتيات عصابة الباناكوتا مع أحفاد السا...
