الفصل ( 40 ) :

2.2K 156 82
                                        

وࢪاء كل شخص سيء ماضي أسوء 🍃

................★................

الفصل 40 :

« ماضي أليس » Alice's past  

.........................★.........................

بعد ساعة من أحداث المزاد ، توقفت سيارة بلقيس أمام قصر الندرانجيتا ، نزلت بلقيس بعد ان فتح لها السائق الباب ، مشت بجنب لورا تتكلم معها عن جمال ماتيو سالفاتوري بينما لورا سارحة تفكر في ما الذي ستفعله تاليا ..

# لورا :

ماذا سأفعل الآن ، لا أعرف سبب بقاء دانيال هنا و رفضه اخباري الحقيقة ، كما و أنطونيو المسكين كلما اتذكر كيف نظر لي بحزن و خيبة أمل أشعر بالضيق الشديد ، كما و أني حامل لا أعرف ان كان أليس قد جعلني اتناول شيء يجهض او لا ..

ضجيج العمال عالي احد يزيل النبات المحروق و الآخر يعيد تركيب الابواب و النوافذ جديدة ، ابتسمت لورا بخبث و هي ترى نتيجة العبث مع زعيمها .

بلقيس و هي ترى لورا شاردة : لورا ، لورا .

استفاقت لورا من الشرود : نعم يا خالة .

بلقيس : هل جعلك جمال ماتيو مفتونةً مجنونةً أيضاً !

لورا بنظرة استغراب : لا .

بلقيس : اللعنة تذكرت هناك حفلة شاي لأرقى نساء إيطاليا على رأسهم انا طبعاً ، لأني الارقى و الاجمل ، هل تذهبين معي !

لورا : أشعر بالتعب هل يمكنني الذهاب و النوم ! انا حامل  .

بلقيس : حسنا انا ذاهبة لأتفاخر عليهن بلمسي يد ماتيو ، انتبهي على الجنين احذري من الحوادث .

قالت الجملة الأخيرة و ابتسامة مكر تعلو وجهها كأنها تشير للورا ان الجنين سيذهب للسماء عبر حادث عاجلاً ام آجلاً .

لورا بنظرة شك : حسنا سأنتبه .

صعدت لورا غرفتها و الذكريات تعود لها تدريجياً ، لكنها لا تزال محتارة تسأل نفسها بإستمرار عن سبب سكوت دانيال للآن ، و من تصرفات أليس الغريبة فلم يؤذيها و لا جنينها بل و كان طيباً جداً معها ، صحيح انه خطفها لكنه لم يؤذيها بل ذهب لشراء ملابس لطفلها و كان يرسل لها صور الالعاب و الملابس التي اشتراها لها ، شعرت بالحزن عليه فهي تعرف طعم ان تحب شخص بينما هو لا يحبك ، لانها شعرت به في فترة من فترات حبها لأنطونيو ، شعرت انها تحبه من طرف واحد و هذا كان يؤذيها يفقدها الشهية يجعلها تدخل في حالة كئابة حادة .

جلست على السرير ، دخل دانيال الغرفة راكضاً ضمها بقوة و هو يرتعش خوفا .

لورا : ماذا هناك ؟

دانيال : انتي لست ٱمي الحقيقية ، اهربي يا ماما لورا ، أليس وحش ٱهربي .

لورا بضحكة و هي تداعب شعره بلطف : صرت تكلم دون ان تقول كلمة دانيال في وسط كلام هل كبرت .

باناكوتا و السالفاتوري قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن