قبل القراءة صوت للفصل بنجمة و تابع حساب الكاتبة في الوتباد و في الأنستغرام 🥀❤ .. ♪♪♪
.............★..............
الفصل 19 :
« حب من الطرفين »
.........................★.........................
يو بخجل : أنت وسيم جداً ، أحببت اللون الرمادي عليك كثيراً .
ماتيو بتجاهل : لا يهم .
ثم نظر لها من الأسفل للأعلى وقال : انتي 4 من 10 .
دخلت يو السيارة في حيرة من أمرها لما يتصرف معها بطريقة سيئة رغم إحترامها له ! ، أخد ماتيو هاتفه و ارسل رسالة نصية لمساعده .
[ ٱريد مجموعة من البذلات الرمادية و الأحذية الرمادية و سيارة جديدة رمادية و غير من تصميم غرفتي الأسود للون الرمادي ] .
يو بنوع من الفضول الممزوج بالغيرة : هل تراسل حبيبتك ! .
ماتيو : لا دخل لك ، اخدك للحفلة معي لا يعطيك حق سؤالي عن أي شيء .
رن هاتف يولينا فتجاهلت رد ماتيو القاسي و أجابت : مرحبا إدوارد ، كيف حالك ! .
تكمشت ملامح ماتيو و تحولت للغضب الممزوج بالكراهية بينما زاد سرعة سيارته و أحكم قبضته على المقوَد ، كان هاتف يو عالي الصوت و مع سمع ماتيو القوي إستطاع سماع كل شيء .
إدوارد : أفضل منك ، المهم سمعت أنك لم تذهبي للحفلة مع دايفيد لما ! .
يو : أنا مع ماتيو الآن ، و انا مشغولة لذا إعتذرت من دايفيد .
تظاهر ماتيو انه غير مهتم لكن سماعه لهذه الجملة جعله ينظر لها بحيرة .
# ماتيو :
كيف تخبره أنها معي بهذه البساطة ، اي حبيب هذا لو كنت حبيبها و اخبرتني انها مع إدوارد لكنت احرقت البلد عليهما .
إدوارد : تتخلين عن قريبٍ حبيب كدايفيد لاجل ماتيو الحقير .
يو بعد ان أصبحت عيونها خاوية : إدوارد انت تتخطى الحدود ، إياك و قول هذا مجدداً .
إدوارد بملل : على كل حال أحتاجك في شيء ما عندما اعود اريد اخبارك عن شيء .
يو : لبأس اتصل بي في اي وقت .
إدوارد : ليلة سعيدة حبيبتي و إبقي بعيدة عنه انا لا أثق فيه .
يو بضحكة : تصبح على خير يا إدوارد .
أغلقت يو هاتف لتلمح نظرات الريبة تعلو وجه ماتيو و هو يقود .
يو : أعلم انك لا تحبه لذا قطعت الإتصال بسرعة ، انا أهتم لك و لراحتك .
ماتيو : لا يهم .
أغمضت يو أعينها لترتاح قليلا بينما أردف ماتيو قائلا : هل يجبرك إدوارد على فعل ذلك الشيء .
أنت تقرأ
باناكوتا و السالفاتوري
Misteri / Thrillerكان زواج مدبر من الأجداد ، تجبر يولينا حفيدة آل الياكوزا على الزواج من ماتيو سالفاتوري حفيد آل السالفاتوري لأجل وقف الحرب بين العشائر الثلاث و إعادة بناء صداقة الزعماء التي حاول العدو المجهول قطعها ، تتلاقى أقدار فتيات عصابة الباناكوتا مع أحفاد السا...
