الفصل ( 29 ) :

3.4K 253 169
                                        

قبل القراءة صوت للفصل بنجمة و تابع حساب الكاتبة في الوتباد و في الأنستغرام  .. ♪♪♪

..............★...............

الفصل 29 :

Hesitant in love « متردد في الحب »

.........................★.........................


ها قد مر أسبوع على زواج يولينا و ماتيو ، مر و كأنما مرت دقيقة ، كان أسبوعاً لطيفاً جداً شهد فيه الجميع تغير ماتيو و معاملته الطيبة ليولينا محاولاً إصلاح ما أفسده و جعلها تسامحه على سوء تعامله معها رغم أنها سامحته بالفعل .

لكنه و رغم هذا يشعر بذنب كبير و كلما تذكر كيف أساء لها سواء لفظا او فعلا كان قلبه يتألم حرفياً و عيناه تدمع من القهر  .

و ها هو الآن يراقبها نائمة بقربه ، هادئة مبتسمة مطمئنة ، يراها مرتاحة بجنبه بينما هو يشعر بألم في قلبه و هو يذكر ما قال لها من جمل قاسية و ما فعل لها من تصرفات سيئة .

قبل جبينها بحنية و ربت على شعرها بلطف و هو يبتسم بهدوء ثم همس في ٱذنها .

- سأعتذر منك كل صباح عندما نستيقظ و كل مساء قبل النوم ، سٱعوضك عن الكلمة السيئة بألف جيدة ، أنا أسف يا حبيبتي كنت غبياً معمياً بسبب غيرتي ادركت ان سبب دمار الرجل هو غيرته ، أعلم أنك سامحتني لكني لم ٱسامح نفسي .

غادر ماتيو و بعد مدة صغيرة إستيظت يولينا لتجد الفراش فارغاً ، أكثر ما يزعجها للآن انها لا تراه قبل ان يغادر و لا تقبله او تودعه و تتمنى له يوماً جيدا بسبب كسلها .

اتصلت يولينا بماتيو الذي يمنعها من الذهاب للعمل و حالياً يطلب منها الهرب معه للبعيد ، لأنه لم يختر يوماً أن يكون من المافيا و لا تنكر أن الفكرة أعجبتها لكن هناك بعض الأمور عليها إنهائها قبل هذا ..

ماتيو الآن في مؤتمر جمع أقصى رجال العالم السفلي يتناقشون حول مواضيع خطيرة جداً ، يلقي الآن خطابا قصيراً بصفته رئيس الجلسة و بصفته ذو أعلى مقام هناك .

ماتيو ببرود بعد أن انهى خطابه القصير : و في الأخير أي إعتراض سيؤذي للموت لأن لا وقت لي لإقناع شخص ما بأفكاري .

مينا بجدية : كريس البرازيلي رفض .

ماتيو : اقتلوه بعد سلخه حي .

رن هاتف ماتيو لينظر أحد الشيوخ للحضور و يصرخ عليهم بغلق الهاتف ظانا أن أحد قاطع خطاب ماتيو ، بينما رفع ماتيو هاتفه ينظر للشيخ برفع حاجب  .

ألقى الجميع اذانهم له على أمل سماع معلومة ما ، و هذه المعلومة قد تفيدهم ، ففي النهاية ماتيو قطع اجتماعه كي يرد فلا بذ انه خبر خطير و من شخص أخطر  .

يولينا بنعاس و هي تحك اعينها : حبيبي ! .

ماتيو بحنية : نعم عزيزتي .

باناكوتا و السالفاتوري قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن