قبل القراءة صوت للفصل بنجمة و تابع حساب الكاتبة في الوتباد و في الأنستغرام .. ♪♪♪
..............★..............
الفصل 28 :
The end « هدية زواج »
.........................★.........................
بينما يولينا غارقة في ظلام ذكريات الماضي اذ بها تتعرض لهجوم مباغت من مجموعة رجال كانو يحاولون نقل السلاح خفية في أعماق الغابة .
يولينا الان في الاعماق دون ان تدرك و بطلقة رصاص واحدة كانت جبهة الرجل قد ثقبت إلتفت يولينا لترى من أنقذها وجدت رجلا سحبها بقوة لخلف الشجرة كي يخفيها ، بينما ركض هو ناحية الرجال و قضى عليهم جميعا ، ما ان لمحته يولينا قادم نحوها و أدركت بأنه ماتيو سارت متجاهلة إياه يكفيها ان زواجهما بعد الغد و هو مع فتاة ٱخرى بل و يكرهها و جرح مشاعرها لأكثر من مرة ، انها غاضبة منه فعلا و لن تسامحه على ما فعله بها مؤخراً ، أمسكها من يدها بغضب و هو يرى الإصابات تعتليها و دمائها تسيل من تلك الإصابات .
يولينا بغضب : افلت يدي لا تلمسني .
ماتيو بصراخ : اتحاولين صب غضبك فيا ! .
يولينا : و لما ساكون غاضبة من انت لأغضب منك ! .
ماتيو بصراخ : بالطبع انا لست مهم لك لكن إدوارد مهم .
يولينا و هي تضع يداها على رأسها : بالطبع إدوارد مهم لكن مادخله في أمر غضبي ! .
ماتيو بنظرة منتصرة : ألم تعلمي بمواعدته لسالي ، لقد أرسلت لك الصور .
يولينا بحيرة : نعم اعلم كان معها من شهر تقريبا و ربما سيتزوجان في القريب ، لكن لما سأحزن ! .
ماتيو بدهشة كبيرة : ألا تشعرين بألم في قلبك او أي شيء من هذا القبيل ! .
يولينا : بالعكس انا سعيدة لان أكثر انسان احترمه و احبه سيتزوج اعز صديقة لي .
# ماتيو :
ايعقل ان يولينا ليست حبيبة إدوارد بل مجرد صديقة عزيزة تحترمه و تحبه كصديق هذا يعني انها كانت تحبني فعلا و ان الذي دار بيننا في بداية العلاقة صدف جمعتنا لا خطة منها لقتلي .
ماتيو بتوتر : انتي لم تحاولي قتلي او تدميري ! هل تحببنني فعلا ؟ .
يولينا و الدموع تتجمع في أعينها : ماتيو هل جننت ! لما سٱحاول قتلك ! كانت علاقتنا لطيفة في البداية انا احببتك فعلا وقتها لكنك فجأة تغيرت و جعلتني ارى مدى كرهك لي ، جعلت من الجميع يسيؤون لي انت من حاولت تدميري و قتلي و ليس انا من حاولت فعل هذا .
ماتيو بعد ان انهار تماماً : يولينا لا تبكي أرجوك .
يولينا : قمت بإهانتي سحقت قلبي و خنت حبي لك لن ٱسامحك على هذا ، صحيح اني احببتك لكني لن افعل هذا ، تركت قصة حبك يوم توقفت عن المجيء لشركتك يوم ذهبت انت و تلك الافعى للفندق .
أنت تقرأ
باناكوتا و السالفاتوري
غموض / إثارةكان زواج مدبر من الأجداد ، تجبر يولينا حفيدة آل الياكوزا على الزواج من ماتيو سالفاتوري حفيد آل السالفاتوري لأجل وقف الحرب بين العشائر الثلاث و إعادة بناء صداقة الزعماء التي حاول العدو المجهول قطعها ، تتلاقى أقدار فتيات عصابة الباناكوتا مع أحفاد السا...
