تعليق و نجمة للفصل .. 🍡😋🍥
.............★..............
الفصل 22 :
« نكهة الحب »
.....................★......................
مر يومين تم الإعلان عن المترشحين للقتال في الحلبة و غدا أول سباق للورا و أنطونيو لذا اجتمع كلاهما لتدريب بعد تدريب طويل و لورا تتجنب الضغط على قدمها شعر كلاهما بالتعب الشديد و الملل لذا قرر مغادرة القلعة و التسلل للمدينة .
و صل للحانة و بدأ كلاهما بالشرب بعد مدة و قف أنطونيو غاضباً جداً من لورا ، حاملا لكأس نبيذ يراقبها كيف تتمايل مع رجل آخر ، حاول التظاهر بأن الأمر لا يعنيه و هو لا يعنيه أصلا لكن قلبه يحترق و روحه تريد قتل هذا الرجل و ضرب لورا ..
قرر وضع مخدر لها في النبيذ لمعاقبتها قليلاً ، غير مدرك بأن اعينها تراقبه و كل تفاصيله ، ابتسمت بخبث و هي تراه يضع مادة بيضاء في النّبيذ و بدأ يسير ناحيتها ، ابتسمت له و تركت الرجل الذي يرقص معها ثم توجهت له ، بدأ أنطونيو يراوغ في الكلام و هي تنظر له بإبتسامة عريضة ، جلس كلاهما و كان أنطونيو ينتظر منها شرب الكأس بفارغ الصبر ، حتى أتاه أتصال من أخيه مينا ، نهض ليبتعد قليلا و يكلمه فوضعت لورا مخدر له ، عاد و كان قد لمحها وضعت شيءً له ، اصبح الوضع متوتراً بينهما كل واحد منهما يصر على الاخر بأن يشرب أولا ، حتى عاد الشاب الذي كان يرقص مع لورا و معه العديد من الرجال التابعين له .
الرجل باليابانية : اريدها في غرفتي و هو في مقبرتي .
ركض الرجال ناحية لورا و أنطونيو اللذان نظرا برفع حاجب لبعضهما و ما هي دقيقة حتى كسرت كل الرقابي و الاقدام ، كلما زادت لورا من سرعة تكسيرهم كلما زاد أنطونيو في ذلك ليجدا نفسيهما يتضربان فيما بينهما و دخل في شجار دام ربع ساعة ، تعرضت لورا لبعض اللكمات في بطنها بينما دائرة زرقاء اعتلت وجه أنطونيو و نزف أنفه قليلا .. اصبح ينظران لبعضهما بتعب شديد ، يتنفسان بصعوبة تامة ..
نظرا كلاهما لكأسي النبييذ و نسيا أمر المخدر شرب كل واحد منهما الكأس لينظرا لبعضهما بصدمة بعد تذكر المخدر ، و ما هي ثوان حتى تحول الوحشان لعصفرا حب ، ركضت لورا تضمه و تنادي عليه حبيبي بينما يقبلها هو عشوائيا و يناديها بصغيرتي
أنطونيو و هو يتمايل حاملا إياها : هل هناك ما ترغب صغيرتي في فعله ..
لورا بضحكة مجنونة : اريد الزواج منك يا حبيبي .
أنطونيو بحزن : لكننا لا نملك شاهد يا حبيبتي
لورا ببكاء : ٱريد أن اتزوج ، انا حزينة ، اعثر لنا على شاهد .
مالك الملهى بغضب و بالإنجليزية : انتما ، ادفعا الان ثمن الاضرار ، الذي حدثت .
أنطونيو و هو يقبل لورا بسرعة : و جدت شاهدا يا اميرتي .
أنت تقرأ
باناكوتا و السالفاتوري
غموض / إثارةكان زواج مدبر من الأجداد ، تجبر يولينا حفيدة آل الياكوزا على الزواج من ماتيو سالفاتوري حفيد آل السالفاتوري لأجل وقف الحرب بين العشائر الثلاث و إعادة بناء صداقة الزعماء التي حاول العدو المجهول قطعها ، تتلاقى أقدار فتيات عصابة الباناكوتا مع أحفاد السا...
