الفصل (14) :

3.7K 294 93
                                        

قبل القراءة صوت للفصل بنجمة و تابع حساب الكاتبة في الوتباد و في الأنستغرام 🥀❤ ♪♪♪

.............★..............

الفصل 14 :

« ماضي دارك »

.........................★.........................


في الفندق الذي يسري فيه المزاد ، كانت سالي تقف فوق الصور تنظر للعقد الذي سرقته كان جميلاً فعلا و أسر قلبها ، لم يوقضها من تفكيرها سوى أصوات سيارات الشرطة فقفزت بين العمارات و بدأت تركض مبتعدة ، نزلت و ركبت سيارتها ، ثم غادرت و هي متحمسة للقاء إدوارد كثيراً ..

......

في حفلة ضخمة جداً لعرس إبنة رجل أعمال كبير و ناجح متعاقد مع السالفاتوري من سنوات ، و قد عزم فيها أرقى الشخصيات مثل ماتيو سالفاتوري الذي مزق الدعوة بمجرد إستلامها و كلارك الذي قرر إحضار حبيبته معه لجعل السالفاتوري يستعدون لكارثة الإعتراف لهم بحبه لها ، دخل أنطونيو أولاً صوَرَ المكان الفخم و أرسل الصورة للورا .

« رقصك في المواقع لن يعطيك مكانة الحضور لحفل راقي كهذا » .

أغلق الهاتف بسعادة ، ظانا أنه إنتصر عليها ، اذ به يلمحها تحمل الهاتف و تقرأ رسالته ، دقق في ملامحها بعد ان قرأت الرسالة ليرى الحزن إعتلاها .

# أنطونيو :

هل كنت قاصياً عليها ، لم أقصد جرحها .

لوهلة شعر أنطونيو بالندم ، لكنها ارسلت له رمزا تعبيرا لرفع الإصبع الأوسط له و ما هي ثوان حتى تقدم منها شاب و سحبها لساحة الرقص ، فنفجر أنطونيو غضباً و شرب الكأس دفعة واحدة و توجه لطاولة كلارك و ماريا .

كلارك ببرود لان أنطونيو قاطع جلسته مع ماريا : لما انت غاضب !

أنطونيو : انظر لها ترقص مع رجل و تضحك .

كلارك : و يبقى السؤال لما انت غاضب !

أنطونيو بتوتر بعد ان لمح ماريا : تركت ابننا وحده و هاهي ذي ترقص مع رجل .

كلارك : انه ليس ابنك البيولوجي فلا تتقمص الدور و لورا ليست حبيبتك .

أنطونيو بتهرب : مرحبا ماري كيف حالك ؟ .

ماريا : بخير ، بالمناسبة ، لقد استردت سلسلة كنت تبحث عنها تعال غدا لاخدها .

كلارك : لبأس ساتي غداً و أخدها منك بدلا عنه لان له جامعة و ٱمور أهم .

أنطونيو برفع حاجب : شكراً يا سيد كلارك ، بالمناسبة لما قامو بدعوة ماريا .

كلارك : أتت معي .

ماهي ثوان حتى جلس فرانك معهم غاضباً و شرب كأساً دفعة واحدة .

كلارك بحيرة : و لما انت غاضب ! .

باناكوتا و السالفاتوري قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن