القصل (15) :

2.6K 198 33
                                        

صوت بنجمة للفصل قبل القراءة 🥺🤍 و لا تنسى دعمي بمتابعة

.............★..............

الفصل 15 :
« ماضي دارك المؤلم »

....................★......................

في منظمة دارك ، بالضبط في قاعدة في جبال روسيا المتجمّدة سنة 2002 :

دخل الرجل ذو العين الواحدة للمقر ، انحنى له العمال ، كان يمسك بيد طفل يبلغ من عمره 8 سنوات ، مقيدا من كل النواحي ، و هو المدير أليكس ..

أليكس : غنيمة اليوم لا تقدر بثمن سلالة سلافاتوري نادرة ، الأب سالفاتوري و الٱم ياكوزا ، دماء نبيلة لعائلتين دمويتين ، الزعيم المستقبلي لآل سالفاتوري .

الممرضة : رائع ، سنقوم بتجهيز الآلات بسرعة .

وضع ماتيو في كرسي الضخم و إجتمعت به كل الممرضات ، رفعوا من الكهرباء ليصرخ ماتيو بألم و هو يشتم الممرضة .

الممرضة : سنعيد الكرة في كل مرة تصرخ بها يا ماتيو .

ماتيو بصراخ : ناديني سيدي .

الممرضة بضحكة : طلباتك فضلات حمير يا ماتيو .

ضغطت الزر ليصرخ ماتيو ، مرة و اثنان و ثلاثة ، كان مؤلما جدا و لو تحمل و لم يصرخ رفعت من شدة الكهرباء ، اخدوه بعدها لغرفة جماعية كان هناك العديد من الأطفال بين عمر 4 و 10 يتوسطهم 5 أولاد بعمر 14 .

تقدم الولد الضخم حمل ماتيو من شعره يجره بقوة كان ماتيو ينزف دما من انفه ، وضعه ذلك الولد فوق السرير .

الولد بإبتسامة خبيثة : إنزع سروالك يا هذا سأختمك بإسمي لديك عيون جميلة .

ماتيو بصوت متعب : إلمسني و سأقتلع *** .

رفع الولد ماتيو و ضربه بلكمه جعلته يتراجع للخلف تصور كاميرات الممرضات كل هذا الحوار .

كان ماتيو سيرد لكن الباب فتح ليدخل أليكس مع مجموعة من الممرضات ، نظر للطفل بعمر 14 و لماتيو .

أليكس : انت تعلم القواعد ، من يفوز في الحلبة يغتصب الخاسر و لو كان جثة ، سٱنسق لكما الليلة لتتقاتلا .

ماتيو : أنا لن أفعل هذا بعد فوزي .

أليكس بضحكة : و من قال انك ستفوز ، ليث مقاتل بارع ندربه منذ 6 سنوات ..

ماتيو بإبتسامة إستهزاء و هو يتوجه لسريره : بل سأفوز .

إستلقى ماتيو على السرير الحجري و نام ، بينما حذر أليكس ليث من لمس ماتيو قبل المبارة فهو يريد تقييم مستواه كما و ان ماتيو تعرض للتعذيب قبلا هذا وحده سيخفض من مستواه .

# أليكس :

السيد ماتيو سالفاتوري ، سأجعلك تخفض رأسك كل ما نظرت لي ، سٱحطم ثقتك بنفسك تلك ، سأصنع منك رجلا فتاكا احركه باصابعي هذه ...

باناكوتا و السالفاتوري قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن