الفصل ( 39 )

2K 190 110
                                        

حبايبي لي يقروا دون متابعتي بليز عملولي متابعة تشجيعا لي 🌷🫠

................★................

الفصل 39 :

« تزوجي ملياردير » Marry a billionaire 

.........................★.........................

يمرر يده الكبيرة على رأسها بلطف و يلاعب خصلات شعرها بينما ينظر لها بحنية راغباً في ضمها و كسر عضامها الصغيرة من قوة الضمة ، بدأ يقيص طول انفها و عرض رقبتها و خصرها كي يشتري لها الاكسسورات و الفتساتين و يدللها كما يدلل الاب إبنته ، خاصة انه لا ينجب الاطفال لذا ستكون يولينا إبنته و زوجته و كل عالمه ، دخلت أشعة الشمش مزعجة عيناها لتفتحهما منزعجة ، رأته كيف قلب وجهه للغاضب البارد و نهض مغادر الغرفة فقد استحم و نظف نفسه و لبس ثيابه بالفعل  .

يولينا بصوت عالي ليسمعها  : صباح الخير يا أفضل رجل في العالم .

ماتيو و هي يفتح باب الغرفة : قوليها لقيص .

يولينا : هل مازلت غاضبا بسبب مراسلتي لقيص !

ماتيو : أبداً لما سأغضب .

خرج ماتيو من الغرفة و أغلق الباب ، بينما نهضت يولينا و توجهت للاغتسال ، رفعت خصلات شعرها للاعلى ثم نزلت لتناول الفطار ، انها تحب تناول الفطار قبل تغيير الملابس و التأنق ليومها .

قلبت النسوة و جوههن بمجرد جلوس يولينا ، و رغم هذا لم تتجرأ اي واحدة على التحدث لا إحتراما لها و لا خوفا منها بل احتراما و خوفا للذي يقف خلفها .

يولينا بإبتسامة : صباح الخير جميعا .

فيليبو : صباح الخير يولينا .

ماريا : كيف حالك ؟

يولينا : بخير ، ماذا عنكم لما وجه انطونيو شاحب ! .

انطونيو : اختفت لورا البارحة و لم اجد لها اثر حدث معها ما حدث معك .

يولينا : هل تشك في أحد ؟

أنطونيو : الاستاذ أليس .

يولينا : الندرانجيتا يعبثون مرة اخرى ؟

أنطونيو بصدمة : هل أليس من الندرانجيتا !

يولينا : لست متأكدة لكني رأيته مع يارا مرات كثيرة و أيضاً عندما كنت اتحدث مع قيص في مرة من المرات لمحته يكلم شخص اسمه أليس ..

أنطونيو بغضب : سأذهب لقصرهم الان .

ماتيو و هو يجلس : مهلا .

أنطونيو مقاطعاً له : لقد اخدت قراري بالفعل يا زعيم لا تحاول منعي .

ماتيو ببرود : انا لا احاول منعك أيها الغبي ، كنت ساقول اني ساتي معك .

باناكوتا و السالفاتوري قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن