الفصل ( 23 ) :

3.4K 267 94
                                        

قبل القراءة صوت للفصل بنجمة و تابع حساب الكاتبة في الوتباد و في الأنستغرام 🥀❤ .. ♪♪♪

.............★..............

الفصل 19 :

« ابيض و اسود »

.........................★.........................

تسلسلت ماريا لذلك الملهى الليلي تقدمت من غرفة الرجل ، دخلت ، فكان المكان مظلما للغاية و ما إن توسطت الغرفة اشتعلت الانارة لتجد 10 رجال يحيطون بها و سلاحهم موجه نحوها .

قتل كلارك الرجل و نفذ المهمة رفع هاتفه ليتصل بها ، اذ به مغلق ، و اثناء محاولته العدة في التواصل معها اذ بذلك الرجل من الصباح يتصل به .

فرانك : ماذا هناك ؟ .

الرجل : لحسن حظك لم تذهب لقتل الرجل الآخر وصلتنا معلومات أنه فخ و لو ذهبت إحتمالية موتك هناك 99٪ .

وقع هاتف كلارك منه ، ركض ناحية دراجته النارية يسوق بسرعة جنونية نحو المبنى الذي ارسل له عنوانه ، كان خائفا و متوترا لدرجة انه لم ينتبه لطفل كان سيعبر و كي لا يضربه اخد منعطفاً آخر ليقع على طول الطريق .

كانت ماريا جالسة في غرفة بها 10 جثث فتحت هاتفها الذي كان مغلق و إتصلت  بجوزيف  .

ماريا : شكرا لك يا جوزيف لو لا تدخلك و تبديل أسلحتهم لكنت ميتة .

جوزيف : قمت بعملي فقط انتي من أرسلتي لي المهمة و طلبتي مني تفقد الأوضاع لانك شعرت بالغرابة .

ماريا : اوه كلارك يتصل عليا الغلق .

جوزيف : رائع تم تخلي عنك يا جوزيف .

اغلق جوزيف الخط بينما ردت ماريا على كلارك و الإبتسامة تعلو وجهها .

ماريا : حبيبي هل سنذهب للمسبح الان .

رجل ما : يا آنسة اتمنى لو كنت حبيبك و اتمنى الذهاب معك للمسبح لكني عثرث على هذا الهاتف مرمي .

ماريا : حقا سآتي لأخده .

في طريقها للمكان رأت رجلا يتم رفعه من الجرف و وضعه على سرير الإسعاف المتنقل ، لتلمح أن يد الرجل التي تتدلى و الخاتم المميز في يده وقفت سيارتها و نزلت تسير ناحيته بهدوء كانو يقومون له بضربات كهربائية لاعادة نبضه الذي توقف ، ركضت ماريا و قفزت عليه تصرخ يسحبونها عنه بعصوبة كي لا تعرقل العميلة ، اخدوه للمشفى لتلحق به كانت حالته صعبة جداً .

بقت طوال الليل في المشفى و لم تغادر سوى عند ذهابها لإحضار هاتفه ، بقت هناك حتى نامت على الكرسي البارد و الدموع تعلو وجهها  .

.....

كانت والدة الفتاة تعد وجبة الليل لإبنتها و هي تبكي بحرقة ظانة انها فقدتها للأبد فزوجها السابق رئيس مافيا مسيطرة على المنطقة لن تجدي شكواها للشرطة شيئا ، اذ بها تسمع صوت دق الباب توجهت له بصعوبة و أقدامها ترتعش فتحت لتركض إبنتها ناحيتها و تضمها وقعت الام أرضاً تستنشق رحيق زهرتها الصغيرة ، ركضت الفتاة نحو رائحة الاكل المجهز لها ، بينما وقفت الأم لإستقبال فرانك الذي يخفي بيانكي بجسمه الضخم ضمته المرأة شاكرة له و كانت هذه الضمة بمثابة نداء لبيانكي كي تظهر للمرأة ، دفعتها بيانكي بعيداً عن فرانك بهدوء و سحبته لخلفها .

باناكوتا و السالفاتوري قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن