Part 13

105 2 1
                                        

المدخل للـ مُـتنبي :

عينــاكِ نازلتا القلوب فكـلها
إمـا جريحٌ أو مُصاب المقتـلِ
وإني لأهوى النوم في غير حينهِ
لعـلَّ لـقاءً في المنــام يكــونُ
ولولا الهوى ما ذلَّ في الأرض عاشقٌ
ولكن عزيـزُ العاشقيـن ذليـــل ..

-
لا تُلهيكم عن الصلاة وذكر الله *
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد *
أستغفرالله العظيم وأتوبُ إليه *

-

أسعدوني بتعليقاتكم وتصويتاتكم .. عشان اكمّل

*بارت ملياااااان أحداث استمتعوا ‼️
* قراءة مُمتِعة *

الساعـه 7:24 الرياض **صباحات الشتاء

صحت عبير بتثاقل وهي تحس بعظامها متكسره من البرد ..
تأففت بطفش من الروتين اللي كل يوم ينعاد !
دخلت دورة المياه " وانتوا بكرامة "
انعشت وجهها بماء بارد  .. اخذت لها شاور سريع وهي متجمدة من البرد ، طلعت ورطبت جسمها ، لبست فستان ناعم بأكمام طويلة باللون البيج ..
نزلت تحت وهي متعودة تشوفه جالس يشتغل ع الجهاز وبيده كوب قهوة
نفس المنظر يتكرر عليها من اسبوعين .. حسّت انها تعودت عليه شوي ، انتبه لها متوجهه للمطبخ : صباح الخير
انتبهت انها هي المفروض تقوله بخصوص انها داخله الصاله : صباح النور
سلطان وعينه ع الجهاز : افطرتي ؟
عبير وهي تحس بإهمال: لا الحين بروح افطر
سلطان ناظر بزينتها : قولي لساندرا *العامله* تسوي لك فطورك وتعالي هنا ..
عبير بتوتر : لا لا عادي بروح اسويه انا
سلطان رجعت عيونه عالجهاز وبعد ثواني طويـله : خذي راحتك
عبير مشت وهي مشغوله بكلمته الاخيره ، ما ارتاحت للنبره ! معقوله يشوفني مهمله للبيت وله ؟ طيب تو ماكملت معه اسبوعين شدعوه يبيني اطبخ واسوي كل شي من الحين المشكله البيت مليان خدم شلون يتوقع مني اطبخ له او اسأل عن فطوره وهو اصلاً ما كلّف نفسه يصحيني من النوم ؟ انتبهت للعامله اللي دخلت المطبخ : مدام يبغى 
سوي فطور ؟
التفتت عبير : لا انا بسوي
مشت الخادمة وهي متوجهه للباب نادتها عبير بهدوء
جتها الخادمة وهي تهمس : بابا سلطان افطر ؟
الخادمة: من الساعه 6
عبير توسعت عيونها : من الساعه 6 الفجر!؟
الخادمة هزت راسها بالإيجاب
عبير بتساؤل : مين يسوي له الفطور ؟
الخادمة: انا او ساندرا او هوا
عبير انرسمت على وجهها ملامح الاستغراب ؟
معقوله هو يسوي بنفسه ؟
اكملت الخادمه : زي ماما ندى
عبير كانت بستفسر اكثر لولا سماعها لصوته من عند الباب : ترا امي و هيفاء بيجون اليوم على صلاة العشاء ..  وتركها
عبير بتوتر وخووف  : طيب
راحت فوق وهي ترجف من التوتر .. فتحت دولابها وهي تشوف فساتينها الكثييره .. ماتعودت على هالمنظر كانت مكتفيه بفستان واحد في بيت اهلها ، اخذت شهيق بدون زفير وهي ترجف .. *لازم اجهز من بدري بعدين هو وش وضعه !! جايب اهله هنا وتو ماكملنا شهر !! عساه يبيني اطبخ بعد يارب تستر بس ..
اختارت فستان اسود بأكمام طويله ماسك ع الجسم والاطراف مكرمشه .. اخذت كعب اسود مفتوح من قدام .. * احس اوفر كئابه ولا لا ؟ بس احسن يستاهلون ، انا ليش كارهتهم وربي مو مرتاحه لهم ابد ..
ابعدتهم عن تفكيرها وهي تختار عقد لؤلؤ وهي تتخيل شكلها كيف بيصير ..

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Mar 02, 2025 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

إن دعيت على حبك بالخلاص عاقبتني أقداريحيث تعيش القصص. اكتشف الآن