بارت ١٤
قِراءةُ مُمتعة
_____________
بوسط البكى والورطه سكتّهم كاسر بصوّته : غاده قومي للغرفه الثانيه
وطلع وهو مبتلش حرفيًا من الي صار ومايدري وش هالخبث المزروع بغادة !
طلعت غاده وهي تبكي وصادفها ابوها ومسكها
فواز : تعالي تعالي
غاده برعب : هلا
فواز : وش انتي مسويه!
غاده بدموع ورطه : يُبه والله ظلموني انا ماسويت شيء
فواز : فضحتيني كل شوي جايبتن لي مصيبة!!
غاده سكتت
فواز : ايه سكتتي داريه بفضايحتس!
دخل فواز وهو حرفيًا مايدري وش يرقع لبنته !
عبدالعزيز : عاجبك سوات بنتك بأختي ؟
فواز : اقول اقصر حسّك !
عبدالعزيز بغضب : اسمعني ياعمي احترمك وعلى راسي لكن امسك بنتك لاشوفها تقرب من اختي بعد مازوجناها غصب بالنهاية حركات بنتك والحين جايه تكسر عطر اميّ المتووفية اخر شي بقى لذكرى امي وبكل برود تقول اقصر حسك !
طلع عبدالعزيز وسحب مُرادي معه : البسي عباتتس وتعالي
استغربت مُرادي وراحت تلبس عباتها وماتدري وين بيروحون طلعت وهي تشوف عبدالعظيم ينتظرها بالشاص ، ركبت والتفتت عليه : وين بنروح؟
عبدالعزيز : اول شي غطي عيونتس
مُرادي غطت عيونها ولفت عليه وردّ : بوديتس نتمشى ودتس ولا بوه مانع؟
مُرادي انبسطت : احببّك اييه انكتتمت ضايقه لأخر حدد
ابتسم عبدالعزيز وهو يحاول يعوضها عن كل شي صار يضرّ اخته مُرادي وهو معتبرها اهم شي بحياته ولا يتخيل حياته بدونها ومهما كتب او عبر عن حُبه لاخته مابيوصفه ابدًا ،
______________________
المزرعه
كان الكل مستغرب من خروج عبدالعزيز ومُرادي ومحد عارف وين بيروحون
راح نيّاف اخذ الجوال ودّق على عبدالعزيز : ولد صاحي انت وين رايح؟
عبدالعزيز : رايح شويات وجاي
نيّاف : عبدالعزيز لاتهور وانتبه تراهم مستغربين ويسألون عنك
عبدالعزيز : ماعليك قل لهم طيبين
نيّاف : انتبه لك بس
قفل الجوال ونزّله وراحو يكملون اشغالهم بعد الضجه الي صارت وكان هدوء
( مشّب الرجال )
كان فيه الشباب ، قام صقر وحط يده على شعره : ياعيال نبي جداول اكتئبت
سلطان : عز الله صادز لازم نشوف لنا حل
نيّاف كان باله بعيد يفكر بعبدالعزيز شايل همّه التفت عليه هتان : وين وصل الرجْال
نيّاف ضحك : معكم معكم
فيصل : تبون نبني عامودين ونلعب كورة طائره
هتان تنهد : والله يهالجدول حلبناااه بس مالنا الا هو
التفت عليهم مشعل : اطنخ انت وياه تعالو معي جدول
الكل كان عارف ان بيجيب فيهم العيد بس قالو نجرّب
ركبو مع مشعل الي كانت سواقته سريعه وتفحيط ،
هتان : هدّ يامشعل الرجال يتنقدون ترا
مشعل : اسحب عليهم مسوي مهتم
نيّاف : مشعل سق زين وانتبه كلامك
تنهّد مشعل وكملو سواقه
بعد ما وصلوا للجدول نزلوا وهم متوترين من سواقة مشعل اللي ما ترحم هتان حط يده على رقبته وهو يناظر:يا ولد والله لو إني دريت أني بموت اليوم كان ودعت أهلي على الاقل
فيصل وهو يضحك:مشعل يبي يذبحنا بس ما يبي يموت معنا لاتفاول
مشعل نزل وهو يفكّر بمصيبة جديدة يسويها، لكن قبل لا ينطق نياف مسك كتفه وقال بصوت هادي لكن نبرته فيها تحذير:
نيّاف: ولد خفف من سرعتك حنا جايين نغيّر جو مهوب نفتح بيت عزاء من سواقتك ولا تسوي مصيبه
مشعل ابتسم بتسليك : إي إي طيب
————————
الطريق مع عبدالعزيز ومرادي
مرادي كانت جالسة وفاتحه الشباك الهواء يلعب بعبايتها وعيونها تراقب الطريق اللي مو عارفة وين بيوديها عبدالعزيز كان ساكت بس ملامحه هادية، كأنه يحاول يخفف عنها بسوالفه بعد كم دقيقه وقف عند محل ونزل ورفض انها تنزل معه ، نزل وجاب غرض وركب ومشى مرادي : وش جايب
عبدالعزيز : بعدين تشوفينه
مشو ووصلو مكان بعيد عن المزرعة بعد ما اخذو قهوه وحلا لهم ، كان مكان هادي، فيه شجر ونسمة هواء
عبدالعزيز: انزلي
مرادي رفعت حاجبها: وين حنا وين مودينا
عبدالعزيز: مكان بعيد عن وجيه ترفع الضغط، خل نسولف ونروق ونغيّر جو
نزلت مرادي وجلست على حجر كبير عبدالعزيز جلس قدامها وهو يمسك حجر صغير ويرميه بالأرض
عبدالعزيز: أدري إنتس زعلانة ولو بيدي أمسح كل اللي صار اليوم كان سويته
مرادي شهقت بصوت خفيف تحاول تكتم مشاعرها بس عيونها كانت تثبت العكس
مرادي: اخ ياعزوز ما توقعت أحد يقدر يكسر شيء غالي عليّ كذا أحس كأنها كسرت جزء مني
عبدالعزيز قعد يتأملها وهو يحاول يلقى كلام يخفف عنها مواساة قرر يسوي شيء أحسن من الكلام طلع من جيبه علبة صغيرة فتحها وقدّم لها عطر جديد ريحته تشبه عطر أمها اللي انكسر
عبدالعزيز: يمكن مو نفس العطر بس اعوضتس باللي اقدر ووالله ما يقدر أحد يكسر هالعطر
مرادي مسكت العلبة بإيدين ترتجف ومصدومه ناظرت له بعيون ممتلئه دموع، لكنها ما قدرت تنطق بشيء من الصدمه والحياء
عبدالعزيز ابتسم بخفة: "يلا عاد بدون دموع الحين نشم هواء نظيف مو وجيه تجيب الهم
مُرادي : عززوز الله لايحرمني منك
عبدالعزيز: أقول نسينا نستأذن من جدّي إني طلعتس بهالوقت وش بيقولل
مُرادي شهقت كأنها توها تستوعب: يا ساتر والله إن يطقنا بعصاه ويقول انتم انجيتو
عبدالعزيز ضحك: اي والله بس خلينا نروق شوي عقب بنرجع نتحمل الهواش
الهواء كان بارد، والجو رايق، ومُرادي حسّت إنها محتاجه هاللحظه أكثر من أي شيء أخوها هو الأمان الوحيد اللي عندها، ولو ما كان معها الحين كان ممكن تموت من اللي صار
———————
عند الشباب بالجدول
أنت تقرأ
جمال نجد وفتنةً حايَليه
Aksiأهلاً وسهلاً بالجميع ، ❤️ أول روايه أكتبها وبإذن الله تنجح ، للتنبيه ، الروايه خياليه وراح تكون باللهجه النجديه تحديداً اللهجه الحايليـه ،وجميع القصائد منسوبه ، أعتذر جداً اذا راح تكون اخطاء إملائيه أو تأخير بالتنزيل ، وقِراءة مُمتعه للجميع ❤️✍�...
