Part 31

182 10 2
                                        

مرحبا ڨايز اشتقتلكم كثيييير 🥺كيف حالكم 
و كيف كان العيد
و أخيرا رجعتلكم بعدما غبت عليكم مدة طويلة
.
.
.
.


بينما كان تشان يقود سيارته، لم يتوقف ذهنه عن التفكير ،كان فضوليًا بشأن "صديق" صغيره... ذلك الصديق الذي لم يكن سوى هيونجين.
زفر بعمق وهو يعيد تركيزه نحو الطريق، لكن القلق كان يأكل قلبه.
كيف يمكن أن يعود هيونجين للظهور في حياة فيليكس؟أهو القدر أم مجرد صدفة؟
أم أن الماضي يحاول أن يستعيد نفسه... ذلك الماضي الذي كان سببًا في جرح مشاعر صغيره؟

لم يكن يعلم بعد ما يخفيه فيليكس، لكنه كان متأكدًا من شيء واحد "حين يعودان إلى القصر... لن يتردد في سؤاله."

---

داخل المنزل

فيليكس: "آه... وأخيرًا، المنزل."

صعد مباشرة إلى غرفته، وألقى بجسده على السرير.
بقي يحدق في السقف بعينين تملؤهما الحيرة، بينما عقله يسبح في سؤال واحد ،كيف ستكون ردة فعل تشان عندما يعرف أن صديقي هو... هيونجين؟

تنهد مطولًا ثم نهض بتثاقل، اتجه إلى الحمام ليستحم، آملاً أن يغسل مع الماء شيئًا من توتره.
بعدها، نزل إلى الأسفل.

---

جلس على الأريكة ينتظر الأكبر، بينما كان تشان في المطبخ يُعد الشاي مع بعض الحلوى.
لم يطل الوقت حتى عاد وهو يحمل صينية صغيرة بين يديه.

تشان (بابتسامة هادئة): "تفضل، هذا هو الشاي كما تحبه."
فيليكس: "شكرًا لك، هيونغ."
تشان: "إذن، كيف مذاقه؟"
فيليكس (بعد رشفة): "بالطبع... لذيذ جدًا. لقد أحببته."
تشان: "سعيد أنك أحببته."

ثم صمت قليلًا، قبل أن يقول بنبرة جادة:
تشان: "بالمناسبة... هل يمكننا أن نتحدث الآن؟"

ظهر التوتر واضحًا على ملامح فيليكس. لم يخفَ ذلك عن الأكبر، الذي لاحظ كل ارتباكة وكل ارتعاشة.

تشان (متفحصًا): "هل كل شيء بخير، صغيري؟"
فيليكس (مبتسم بتكلف): "أوه... أجل، كل شيء بخير. لا تقلق هيونغ."

أومأ تشان، لكن القلق ظل يعتصر قلبه.

تشان: "هذا جيد..."
فيليكس (بصوت متردد): "بشأن صديقي..."
تشان: "همم؟ ما به؟"
فيليكس: "في الحقيقة... هو أستاذ جامعي، و..."

تجمدت ملامح تشان، قلبه يهمس له بالجواب قبل أن يسمعه.
لم يتردد في سؤاله مباشرة:

تشان: "هل يمكنني أن أعرف اسم صديقك؟"

ابتلع فيليكس ريقه، نظراته كانت تحمل خوفًا واضحًا... خوفًا من ردّة فعل الأكبر.

طفل الملائكة ( الجزء الثاني)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن