مرحبا ڨايز....
ٱسفة على الغياب الطويل عليكم
بس أعذروني لأنني ...
اولا : فقدت الشغف
ثانيا : عندي اكتئاب
ثالثا : صار ماعندي افكار عشان اكتب اجزاء
جديدة ... يعني انا اصلا لا أجيد كتابة الروايات
بس هذه هي روايتي الاولى ولازم أحاول أكملها...
.
.
.
.
انتهت حصة الرياضيات التي يُدرّسها صديق هيونجين، وبعد دقائق قليلة دخل الأستاذ الذي لم يغب عن بال فيليكس منذ الأمس. ارتبك الأشقر في مقعده، يحاول التركيز في ملاحظاته، لكن عينيه لم تستقرا على الكتاب.
وبينما كان يرفع رأسه بخفة، التقت عيناه بعيني هيونجين للحظة قصيرة، سرعان ما قطعها بإشاحة نظره بعيدًا، وكأن قلبه لم يتحمل ذلك الاتصال.
تنهد هيونجين وهو يضع أوراقه على الطاولة، ثم بدأ المحاضرة. لكنه لم يستطع أن يمنع نفسه من مراقبته بين الحين والآخر.
كان يشعر بشيء غريب… بالأمس تبادلا وعدًا بالثقة والصداقة، واليوم يرى التردد يكسو ملامحه من جديد.
---
POV هيونجين
"بينما ألقي المحاضرة، عيني لا تكف عن العودة إليه.
كل مرة تلتقي أعيننا، يهرب.
لماذا يا ليكسي؟ هل تراجعت؟
أم أن قلبك لا يزال يخشى الاقتراب؟
لا أريد أن أخسرك مرة أخرى…"
End POV
---
تسريع الأحداث:
قاد سيارته بعد انتهاء محاضرته، متجهًا نحو الشركة التي أرسل له تشان موقعها كل ثانية على الطريق كانت تُثقل صدره بأسئلة لا تنتهي:
"لماذا يريد هذا الرجل رؤيتي فجأة؟ وما الذي يخطط له؟"
عند وصوله، لم يخف انبهاره بفخامة المكان. أرضيات لامعة، وجدران زجاجية تعكس أضواء المدينة.
سأله أحد الموظفين عن وجهته، فأرشده إلى مكتب المدير.
وقف أمام الباب، طرق بخفة، ثم أمسك بالمقبض. وما إن سمع صوتًا هادئًا يأذن له بالدخول حتى فتح الباب ببطء.
هناك، خلف المكتب، كان تشان يجلس بوقار، يبتسم ابتسامة خفيفة.
تشان: "أهلًا بك، تفضل بالجلوس."
رفع هيونجين حاجبيه للحظة، متفاجئًا من نبرة هدوئه. جلس مقابلًا له، يحاول كبح توتره.
تشان: "هل تفضل الشاي أم القهوة؟"
هيونجين (ببرود): "لا أريد شيئًا ، فقط أخبرني بما لديك، فالوقت ليس بيدي."
تشان: "لكن من غير اللائق أن يرفض الضيف كرم مضيفه."
هيونجين: "توقف عن المراوغة. قل ما تريد مباشرة."
أنت تقرأ
طفل الملائكة ( الجزء الثاني)
Romance" انت لم تنسى بشأن الانتقال من الشقة صحيح؟ " " انا محظوظ لأنني إلتقيت رجلا مثلك " " لم يسبق لي أن شعرت بمثل هذا النوع من الحب من قبل ، ل..لكن بالنسبة لي ، أنت شخص مختلف تمامًا،أ..أنا أيضا احبك بطريقة مجنونة وأريد الاحتفاظ بك بجانبي دائمًا. أنت كل ش...
