"البارت منحرف شويتين صغار "
.
.
.
.
خرجت مسرعة من الغرفة فلا يمكنني أن أبقى في مكان زهقت فيه روح أحدهم. أسرعت ناحية الدرج رغبة في مغادرة الطابق الثاني، لكن لمحت جسد جيون ينظر إلى الخارج من النافذة الموجودة في آخر الممر. أكيد سينتهي بي المطاف أدفن في ذات القبر مع تاليا. يا حبيبي لم أخلص منها في الدنيا لتلحقني في الآخرة. لا شكراً لا أريد. اقتربت من الدرج لم يبق لي سوى خطوة واحدة وأصل الدرج، لكن أوقفني صوته وهو يأمرني أن أقترب.
جيون بنبرة كالجليد: "اقتربي."
شاهدت سحابة تخرج من فمه، هل يدخن حقاً؟ للتو قتل أحدهم، واو يبدو أنه لا يملك أو حتى يعرف كلمة الرحمة. أخذت أجر ساقي نحوه، اللعنة لا أريد الموت على الأقل ليس اليوم. التفت إلي وأخذ يطالعني بنظرات معتمة.
جيون بنبرة كالجليد: "هل اعتقدتِ أني سأنسى ما فعلتيه خلف ظهري مع فيتال؟"
رفع وجهها برفق، ثم نظر إلى عينيها نظرة طويلة… نظرة رجل لا يطلب الإذن — بل يعلن الاستيلاء.
شفاهه التهمت شفتيها في قبلة أولى، ناعمة في البداية… ثم ازداد عمقها، جرأتها، رغبتها. كانت قبلة من نار، من جنون. أنفاسهما اختلطت، أجسادهما التصقت، أصابعه انغرست في خاصرتها وهو يقرّبها أكثر إليه، كأن الكون كله لا يتّسع إلا لتلك اللحظة.
كل شيء في جسده كان يقول: "أنتِ لي"، وكل شيء فيها كان يصرخ: "خذني كما أنا… بلا أسئلة، بلا تراجع."
اخذ السانه يجوب في ثغرها كمستكشف يستكشف كهفاً في سيبيريا كان يقبلها ، يتذوقها ،يغوص في معالمها .
ابتعد عنها إنش واحد لتنقطع تلك القبلة. كانت تتنفس الصعداء بعد أن كان يخنقها بشفته فتحت عينيها وهي متشبثة بذراعيه لتتقابل عيناها بداكنتيه. أخذ ينظر إليها كيف أن مجرد قبلة عادية بعثرتها. أخذ يتفحص ملامحها جيداً لتسقط مرة أخرى على شفتيها. إنها تغريه ذلك اللون الكرزي يغريه. أمال برأسه بسرعة مقبلاً ثغرها متناولاً إياها إن صح التعبير.
اخذ يلتهم شفتاها بقبله قاسيه .
اخذت تأن بلحظه ضعف منها التتدارك موقفها بسرعه مخفيه صوتها داخلها اليقوم بعض شقتها السفله بكل قسوه لم يتركها حتي تذوق طعم الدماء في فمه .
جيون بغضب:اسمعيني طربكِ حلوتي .
اليقوم بتقبيلها مره اخره وهو يتحسس جسدها بكلتا يديه هي كانت مبعثره تماماً من المساته الجريئه .
اليقوم بحملها على حين غِرَّة، اليرتفع جسدها للاعلي التقوم بمعانقة وجهه بيديها التقبله بجنون في حين كانت ساقيها تحاوط خصره .
اليمد يده حيث ذلك المقبض فاتح باب أحد الغرف في ذلك الممر الطويل دالف للداخل في حين كانت يده لاخره متشبثه بها بقوه أخذ يسحق جسدها على السرير كانت هي في لاسفل التقطع تلك القبله بلحظه صده .
هيا بخوف: جيون ..توقف ما نفعله خطأ أنا لاريد أن ...
اليضع إصبعه أمام شفتها.
أنت تقرأ
الغراب
Детектив / Триллерهيا: لا اريد ان اكون لاختيار الثاني في حياتك جيون اريد ان اكون لأول لا اريد ان تشاركني أمراءه بما هو ملكِ اريد ان اكول المراءه الوحيده التي تحبها دائما وابدا. اليقبل كتفها العاري بجنون : لن اسمح بأن تكون مقدستي اختيارا بوجودي فانتِ كنتِ وستبقينِ أل...
