جيون بجنون :العنه فقط اثبتي في مكانك دعيني… اقسم ساقتلكِ
تحدث اخر كلامه بنفاذ صبر مخاطر تلك الشقيه اسفله كانت تقاتل للهروب منه فبعد الذي فعله بها من تعذيب لن تسمح له بغتصابها .
تستمر برفسه بواسطه ساقها اليمسك ساقها
بكل عنف رافعها اعلي كتفه ليسحب
جسدها نحوه بكل عنف اليرتطم اجسادهم بقوه
التئن بألم التصرخ بصوت مرتعش هي صحيح
تمتلك مشاعر نحو جيون والكن هذا لا يعني انها تحبه ذلك الحب المجنون الذي يدفعها ان تتخلي عن
عذريتها هي لاتريد ان يحدث هذا لامر بهذا الشكل يجب ان يكون كلا الطرفين منغمسين بالحب
وجيون انه وغد قذر لايعرف معنا الحب كل ما يعرفه هو الغضب ومضاجعه سلاحه العين مثله
هيا بضراخ :العنه جيوووون لاتفعلها ارجوك اقسم الن اذهب الي اي مكان لابذنك حسنا والن افعل اي شي يغضبك القد تعلمت الدرس ارجوك لا اريد ان نفعلها هكذا لا اريد ارجوك اتوسلك .
كان جيون ينظر داخل عيناها اليتحدث بصوت يملاه الجنون بقرب شفاهها .
جيون : هذه اخر مره اقسم لكِ اذا تكرر هذا المره اخر لان اتردد الثانيه واحد قبل ان قلب هذا الكون الفاسق على راسك وانتي لاتعرفين جنوني بعد شقيتي… .اليقترب من اذنها هامساً بجنون… امحيكِ من الدنيا وامحي الدنيا بعدك هل كلامي مفهوم .
التهز راسها بنعم اليصرخ بها بجنون ..اسمعيني صوتكِ مقدستي ...
هيا بخوف :حسناً اقسم لان افعل اي شي من دون موافقتك .
التجهش بالبكاء.
بعد مغادرته تحتضن الوساده وهي ترتعش من الخوف
هيا بخوف مع نفسها :مجرد رقص مع بعض العناء
فعل هذا اذن ماذا سيفعل بي اذا كتشف حقيقتي واني جاسوسه عدوه… ..
التتخيل كيف يقوم جيون بتقطيع جسدها القطع صغيره .
التنتفض بخوف .
هيا بخوف :مجرد التخيل يجعلني ارغب بالتقيؤ .
…
داخل تلك الطائره الخاصه ذات التصميم الخفاخر
تجلس بقربه امافيتال فقد كان يجلس
بالجانب لاخر يمسك هاتفه يتصفح الغرض التخلص من الملل الحين وصوالهم لايطاليا .
انتبه فيتال ال هيا التي كانت تجلس بقرب جيون اليقف مقترب منها .
فيتال : هاييي هيا كيف حالكِ ايتها الشقيه
مابكِ هل انتي غاضبه لاننا عدنا بسرعه
حسناً جيون هكذا ما ان ينهي عمله حتي
نجبر على العوده .
أنت تقرأ
الغراب
غموض / إثارةهيا: لا اريد ان اكون لاختيار الثاني في حياتك جيون اريد ان اكون لأول لا اريد ان تشاركني أمراءه بما هو ملكِ اريد ان اكول المراءه الوحيده التي تحبها دائما وابدا. اليقبل كتفها العاري بجنون : لن اسمح بأن تكون مقدستي اختيارا بوجودي فانتِ كنتِ وستبقينِ أل...
