هيا: pov
لم اصدق عندما قال بأنه سيشتري شقه جديده تكول لنا وحدنا فقط أنا وهو .
ولكن
ها أنا ذا وقفه أمام منزل زجاجي ضخم يطل على البحر.
كانت الرياح تعبث بفستاني الأبيض، وعيناي تلمعان بدهشة طفولية.
هذه اول مره أغادر فيها القصر مع جيون بصفتي المرأة التي يكن الها مشاعر
جيون وهو يفتح باب الشقه:
"ادخلي…"
دخلت بخطوات مترددة… وما إن وطأت قدماى الأرض حتى شهقت.
كانت الشقة كأنها قطعة من الحُلم:
جدران ناصعة البياض، نوافذ ممتدة من الأرض للسقف تطل على البحر، أرائك من الجلد العاجي، ورود بيضاء منتشرة في كل زاوية، رائحة فانيليا خفيفة تملأ الجو…
وفي المنتصف، سرير ضخم تغطيه مفارش حريرية بلون الكريستال.
اخذت أطالع المنزل بدهشه كم كان تصميمه قايه في الروعه .
جيون :هل اعجبكِ؟
هيا يفرح :أنه جميل جداً ،
لمن هذا المنزل؟
جيون:أنه منزلنا من لأن وصاعداً.
هيا بصوت مرتعش
"جيون… هل هذه فعلاً منزلنا؟"
اقترب منها، أمسك بيدها وقبّل ظاهرها بلطف وقال:
"اجل… هذه لنا، تماماً كما أصبحتي أنتِ لي."
**
في تلك الليلة…
كان كل شيء مختلفًا.
لم تكن ليلة من الجنون والتهور كما الليالي السابقة.
بل كانت ليلة فيها الهمسات أبطأ، والقبلات أعمق، والأنفاس أكثر دفئًا.
جيون وهو يضع رأسه على صدرها، يهمس:
"أشعر أنني أتنفس لأول مرة…
كأنكِ الهواء الذي ظللت أبحث عنه طوال حياتي وسط الدخان والدم."
ابتسمت هيا مررت أصابعها في شعره، ثم همست:
"وهذه المرة… لن اتردد
حتى لو أصبحت أنتَ جحيمي، فأنا اخترت أن أحترق بك."
جيون "هل .... حقاً كنتي ستهربين"
شعرت هيا بالدم يتجمد في عروقها ،هل يشك
أنها حقاً حاولت الهروب
أنت تقرأ
الغراب
غموض / إثارةهيا: لا اريد ان اكون لاختيار الثاني في حياتك جيون اريد ان اكون لأول لا اريد ان تشاركني أمراءه بما هو ملكِ اريد ان اكول المراءه الوحيده التي تحبها دائما وابدا. اليقبل كتفها العاري بجنون : لن اسمح بأن تكون مقدستي اختيارا بوجودي فانتِ كنتِ وستبقينِ أل...
