*20*

101 9 0
                                    

#ليزا
نظرت إليه! بنظرة أنا نفسي لم أفهمها ربما مصدومة .. أنا لم أعتقد يوما بأنه سوف يمسك يدي بتلك الطريقة .. لقد أرغمني على شبك أصابعنا معا!
"م....حس....هاري"
كنت متوترة حقا في قول أي شئ ولكنه وضع أصبعه على شفتاي ليصمتني!
"شششش، فقط استمعي إلى أمواج البحر"
قالها لي بهدوء ثم ضغط بأصابعه على يداي. أنا لا أفهم هاري لم يمسك يداي بهذه الطريقة و لم يصمتني? ولم أنا حتى لم أتحدث هنا?
-
استيقظت في الصباح لا أعلم ماهي الساعة الآن ولكن كل ما أسمعه صوت الموسيقى المرتفع من غرفة 'ناش' واو لم ألقبه بالأحمق!
"هل بإمكاني الحصول على بعض الهدوء هنا?"
قلت بصوت مرتفع، آمل أنه يسمعني. لقد إرتفع صوت الموسيقى أكثر مما كان عليه!
"يا إلهي!"
قلت وأنا أخذ هاتفي و أفتح باب غرفتي لأذهب إلى غرفة ناش مرتدية بجامتي.
"أكرر، هل بإمكاني الحص....."
لا، فتحت الباب واجدة ناش و أصدقائه و هم يستمعون إلى الموسيقى .. وينظرون لي!!!
"جميلة بحق اللعنة!"
"حبيبتك مثيرة!"
"لم أعلم أنه لديك حبيبة يا رجل"
"واو"
أصواتهم كانت تتكرر في أذني بينما كانوا يتحدثون و ينظرون إلي!
"إنها أختي"
قال ناش بسخرية. ناش الأحمق!
كنت أنظر إليهم و لم أتحدث ولو بحرف واحد فقط خرجت من الغرفة و لم أغلق الباب خلفي، ثم أتى ناش من خلفي...
"ماذا تريدين يا ... حبيبتي? هههههه"
قال ثم ضحك، بينما أمسكت ياقة قميصه ثم توقف عن الضحك!
"هل تظن هذا مضحكا?"
سألته بينما خرج واحدا من أصدقائه!
"أخبريني، لم ترتدين تيشيرت 'سبونج بوب' و شورت باللون الأصفر، بينما يبدو عليك في ال٢٠ من عمرك?!"
قال بسخرية ثم ضحك! هذا لا يحتمل.
"حسنا، لقد نلت كفايتي من السخرية اليوم!"
قلت ثم إبتعدت عن ناش و نظرت إليه نظرة تهديد.
"هل متأكد إنها أختك?"
قال صديقه بصوت منخفض بينما كنت أسير على السلالم لأذهب إلى الأسفل..
لم أجد أمي! جيد! بالطبع هي في العمل إن الساعة ما زالت بالتاسعة صباحا، أكلت فطوري و ذهبت للإستحمام ثم إرتديت ملابسي لأذهب إلى الخارج لا أحتمل وجود ناش و أصدقاء ناش الحمقى هنا!
ذهبت مشيا على الأقدام إلى منزل تينا. طرقت الباب و أنا أتنهد..
"مرحبا"
قالت أخت تينا الصغيرة 'كارا'.
"اوه، مرحبا كارا!"
قلت لها ثم سمحت لي بالدخول إلى المنزل.
"هل تينا هنا?"
سألتها ثم اومأت لي. سرت إلى غرفة تينا ثم طرقت و لكنها لم تفتح .. بالتأكيد نائمة، فتحت الباب و كانت نائمة منظرها كاد أن يفجرني ضحكا.
"تتتييينننااااااااااا"
ناديتها للمرة الخمسون ولكنها لم تجب.
"نومك عميق كفاية لدرجة إنه عند حدوث زلزال لن تسمعيه"
قلت لها و بالتأكيد أحدث نفسي!
"كارا"
ناديتها لعل هناك طريقة لإيقاظها.
"همممم?"
قالت كارا.
"هل هناك طريقة لإيقاظ تينا?"
سألتها وكل ما فعلته هو الخروج من الغرفة. ما هذا تتركني هنا بمفردي و بعدم الإجابة علي!
ثم دخلت علي وهي تحمل كوبا من الماء.
"لا أنا لا لست بحاجة لشرب الماء!"
قلت لها ثم استدارت و ذهبت لناحية تينا وبعدها سكبته على وجه تينا ولاحظت وجود مكعبات ثلج، يا إلهي إنه يبدو أن تينا تقوم بتحدي الثلج بينما هي نائمة هههههههه.
"اوه!"
هذا ما استطعت قوله ثم ضحكت.
"ما هذا بحق... اوه ليزا"
قالت تينا بينما كانت تحاول النهوض من على السرير و وجهها ملئ بالماء و شعرها و كتفاها أيضا.
"هههههههههه، هذه هي الطريقة التي تجعلها تستيقظ!"
قالت كارا بينما كانت ترفع يداها ب فخر لإنجازها عمل عظيم، على ما أعتقد!
"ههههههههه"
كل ما استطعت فعله هو الضحك، ذهبت تينا إلى الحمام لتجلب منشفة ثم أتت مجددا وهي تجفف نفسها.
"هذا أفضل!"
قالت ثم ضحكنا معا.
"حسنا، ما هو سبب قدومك مبكرا انسة ليزا?"
قالت لي و هي تبتسم.
"مجرد فراغ، و ناش قد جلب أصدقائه إلى المنزل و أمي بعملها لذا قررت بالمجئ إليك!"
قلت لها ثم هززت كتفاي.
"كارا، لم أنت مستيقظة مبكرا?"
تينا سألت كارا بينما كنا ننتقل إلى غرفة المعيشة.
"تينا، هل فقدتي ذاكرتك? أنا أذهب إلى مكان يسمى ب مدرسة"
قالت ثم ضحكنا أنا و كارا معا!
"إذا أنت في المدرسة صحيح?"
سألتها.
"نعم، أنا بالخامسة عشر من عمري!"
قالت كارا ثم ابتسمت لها.
"ماذا نفعل?"
قالت تينا واضعة يداها على خصرها.
"نشاهد أفلام، نأكل البسكويت، نشرب العصير الذي أعددته"
قالت كارا ثم اومأت لها تينا و بالفعل ذهبا وذهبت خلفهم لنرتب الطاولة التي هي أمام التلفاز و الأريكة، ثم أحضرت تينا مجموعة من الأفلام لنختار ماذا سوف نشاهد.
"هذا المفضل لدي!"
قالت كارا و هي تشير على فيلم 'Before Sunset'.
"نعم أعرفه، عندما يلتقان في القطار .. صحيح?"
قلت أنا.
"نعم، و يقعا بالحب!"
قالت كارا و هي تضع يداها مكومتان تحت رأسها و ترجع رأسها للخلف قليلا و تغمض عيناها وتضغط بيداها على ذقنها *أتمنى تفهموا، بس المقصد إنها تكون عاملة حركة كدة بنعملها لما نجيب سيرة الحب ونكون بنتكلم بصوت رقيق كدا!*
"ههههههههه، حسنا يا رفاق هيا لنشاهد الفيلم!"
قالت تينا ثم وضعت اسطوانة *سي دي* الفيلم في جهاز ال *دي في دي* لنشاهده!
انتهى الفيلم على نهاية انهما يتفرقا من أجل موعد قدوم القطار مجددا في فرنسا. و وقتها بكيت!
"لا تقلقا، هناك جزء آخر وسوف يلتقان مجددا!"
قالت كارا عندما لاحظت صوت شهقاتي أنا و تينا!
"جيد"
قلت، ثم أبعدت دمعة عن عيناي بإصبعي.
"حسنا كم الساعة?"
سألت تينا ثم نظرت في هاتفي.
"إنها الثانية عشر ظهرا"
قلت لتينا.
"لقد استمتعت معكم، يجب علي الذهاب سوف تعود أمي قريبا"
قلت لهما، ثم أخذت حقيبتي من المنضدة.
"لا، ابقي قليلا أرجوكي!"
توسلتني كارا.
"أود ذلك، ولكن يجب علي الذهاب الآن"
قلت لها ثم فتحت الباب و حضنتني تينا و كارا أيضا ..
"إلى اللقاء!"
قالت تينا.
"أتمنى أن تأتي لزيارتنا مرة أخرى!"
قالت كارا ثم ودعتها و ذهبت إلى المنزل و عندما فتحت الباب...
"أين كنت?"
قال ناش بوجه غاضب و الإحمرار هو اللون الذي يظهر في وجهه.
"لقد كنت في منزل تينا!"
قلت له ثم أفسح لي الطريق و دخلت.
"ماذا هناك?"
سألته ثم ابتعد عني...
"أبي..."
قال.
"ماذا به?"
قلت له ثم رأيت أمي آتية نحونا من المطبخ.
"أمي، ساعة عودتك في الواحدة و النصف!"
قلت لها و هذا ما يقلقني أكثر، ما السبب الذي جعلها بأن تترك العمل و تأتي إلى المنزل?
ونظرت إلى ناش و لم يكن موجود لقد صعد إلى غرفته.
"أمي!"
ناديتها، ثم أشارت لي بالجلوس بجانبها على الأريكة
"لقد......"
لم تكمل كلامها، بل كل ما فعلته هو البكاء!

Where ? When ? And Why ?حيث تعيش القصص. اكتشف الآن