*11*

217 16 2
                                    

#ليزا
"ما رأيك بهذا يا فتاة? أظنه مناسب"
"آممممم .. لا"
"و هذا? راااائع!"
"لا"
"آفففف ، هيا ليزا .. اوه اوه ماذا عن هذا .. لقد شريتيه عندما كنتي تريدين الذهاب لعيدميلاد هاري"
"نعم .. سوف أرتدي هذا!"
"جيد! و الآن تعالي معي"
"إلى أين?"
كان هذا حديثي مع تينا لتختار معي الفستان الذي سوف أرتديه بزفاف داني!
-
#هاري
"مرحبا بني"
قالها والدي.
"بخير .. ماذا عنك?"
قلتها أنا.
"بأفضل حال .. ماذا عن أمك و عن ليزا و ناش? هل ما زالا يتشاجران?"
قالها والدي و نبرته قد كانت تحتوي على ضحكة عندما ذكر ليزا و ناش :)
"أمي بخير .. و ههههه نعم ليزا و ناش ما زالا يتشاجران!"
قلتها أنا.
"متى سوف ينضجان هذان الإثنان?"
قالها والدي.
"ههههههه .. كيف العمل معك?"
قلتها.
"جيد!"
قال والدي، ثم تحدثنا قليلا ثم نادتني أمي للفطور.
-
#تينا
لقد أخذت ليزا إلى منزل داني لتتكلم معه .. و لكنني لم أخبرها إننا سوف نذهب إلى منزله ، بل أخبرتها أني أريد أن أخذ بنطالي من صديقتي لأنها قد استعارته.
"كل ما أريد أن أعرفه .. ماذا يفعل بنطالك عند صديقتك?"
قالتها ليزا.
"لا شئ فقط تأكله ، هل جننتي ليزا? بالطبع تريده لكي ترتديه"
قلتها .. و أنا أخفي كذبتي!
"صديقتك مسكينة .. ليس لها أي بنطال!"
قالتها ليزا وهي تستهزئ مني!
"يا إلهي .. هل من الممكن أن تصمتي قليلا .. لأستطيع أن أقود السيارة"
قلتها ثم تظاهرت ليزا بأنها تغلق فمها بالمفتاح .. فضحكنا أنا و هي معا.
-
#هاري
"أمي .. أريد الخروج"
قلتها أنا.
"إلى أين?"
قالتها أمي.
"للحديقة!"
قلتها و أنا أتفحص هاتفي و وجدت ليزا قد نشرت صورة لها هي و تينا في السيارة على "الإنستجرام" فعلمت بأنهم في الخارج!
"حسنا ، و لكن بعد أن أنتهي من تنظيف المنزل"
قالتها أمي .. ثم ابتسمت لها :)
#ليزا
"و الآن?"
قلتها أنا.
"و الآن لنخرج من السيارة لكي ندخل لمنزل صديقتي!"
قالتها تينا و هي تخرج من السيارة.
"انتظري تينا!"
قلتها أنا.
"ماذا?"
قالتها متسائلة!
"لماذا تريديني أن آتي معك .. بالعلم إنها صديقتك و ليست صديقتي?"
قلتها .. و أنا حتى لم أفتح باب السيارة!
"لأنني خائفة أن أذهب بمفردي!"
قالتها تينا .. ثم فتحت عيني و فمي بتوسع.
"ماذااااا? من ماذا تخافين?"
قلتها بتعجب!
"من الظلام"
قالتها تينا.
"يا إلهي .. نحن ما زلنا في الصباح .. تينا هل أنت مريضة? هل تودين الذهاب للطبيب?"
قلتها متعجبة من تصرفات تينا!
"آممم .. لا أنا لست مريضة و لقد .. افففف ليزا هيا ادخلي معي!"
قالتها تينا.
"حسنا سوف آتي معك .. و لكن انضجي تينا!"
قلتها.
عندما طرقت تينا الباب و سمعت صوت شخص يقول...
"من?"
فعملت من هذا الشخص و ركضت مسرعة إلى السيارة!

Where ? When ? And Why ?حيث تعيش القصص. اكتشف الآن