Chapter 8

7.6K 453 73
                                        

" اين كنتِ الي تلك الساعه جيما؟! "
قالتها والده هاري و جيما و علمات الغضب علي وجهها..

" كنت مع آشتون، امي.. "
تمتمت و انا ادحرج عيناي بعدم اهتمام.

" ولكن هذه ليست سياره آشتون جيما! كفي عن الكذب "
قالتها والدتها و هي تضرب بالحائط بقوه.

" حسناً امي كنت مع هاري "
قالتها جيما بينما ابتسمت والدتها بألم

" كُنتِ مع زير النساء المرتشي جيما؟ "
قالتها والدتها و هي تمسح الدمعه التي تسللت من عيناها مع اكبر ضحكه مكسوره في العالم..

" امي هو تغير، هو يريد مساعدتي، هو يريد ان يعود امي، انا اشعر بأنه تغير حقاً من كل قلبي، ألا تريدين ان نعود عائله سوياً امي؟ "

" انا اريد ولكن هو من فعل ذلك! هو من جعلني اشعر بأني لست ام جيده له "
قالتها آن و هي تبكي و فقط ما فعلته جيما هي ان تنهدت و هي تذهب لتعانقها..

____________________

Lilan's P.O.V

للتو قد دخلت للمنزل قد ذهبت إلي " فيكتوريا سيكرت " و بعض المحلات النسائيه لأقضي حاجتي و اشكر الرب بأن هاري لم يَلِح في امر ان يوصلني الي المكان الذي اريد ان اذهب اليه، انا محرجه منه طوال الوقت و هو لا يتوقف عن احراجي بحق.

وضعت الاكياس علي الارض و انا ادخل الي المطبخ لألتقط تفاحه، انها الحاديه عشر و الربع و هاري مازال بالخارج..
آمل ان تمر الامور بشكل جيد..

بعد ربع ساعه كنت جالسه علي الاريكه و اشاهد التلفاز، شعرت بالباب يُفتح فأعدلت بملابسي و انا اقف لأجده يدخل مع اكبر ابتسامه علي وجهه..

" ليلان انا سعيد، سعيد جداً "
قالها هاري و هو يغلق الباب و يتوجه ناحيتي ليعانقني، هو يتنفس براحه بين خصلات شعري الطويل، انا سعيده لأجله..

- رائع هاري! ماذا حدث؟ "
بالطبع لم استطع منع فضولي..

" اجلسي "
اشار هاري لأجلس بجانبه و من ثم هو اخذ نفس عميق ليتحدث..

" هي بالفعل كانت تعلم انه يخونها، ولم تتركه، لأنها تحبه!، و لكن انا سأتخلص من هذا اللعين قريباً " تنهد و اكمل " اخبرتها بأني تغيرت، و اني اريد الرجوع من كل قلبي هي تفهمت الامر، اشعر بأن الامور تتحسن و ان امي ستتفهم الامر "
قالها شارداً و هو يبتسم..

- سعيده لأجلك هاري "

" كانت ليله رائعه بحق! "
قال و اكمل قبل ان اتكلم " و يبدو ايضاً بأن ليلتك كانت رائعه فقد ذهبتي الي فيكتوريا سيكرت " قالها و هو يبتسم بخبث، هل انا و بغبائي ترتكت الاكياس علي الارضيه؟ قفزت من علي الاريكه لأحمل الاكياس و ادخلها غرفتي و سمعت صوت قهقه منه، غبي..

" لقد تحدثنا عني كثيراً، اريد التحدث عنك قليلا "
قالها هاري عندما عدت لأجلس بجانبه مجدداً علي الاريكه، كيف يريد التحدث عني؟

Homesick حيث تعيش القصص. اكتشف الآن